الأحد 16 أغسطس 2026 — القاهرة

مستوطنون يحرقون مركبات ويعطبون شبكة كهرباء في هجمات متصاعدة جنوب نابلس

مستوطنون يحرقون مركبات ويعطبون شبكة كهرباء في هجمات متصاعدة جنوب نابلس

رام الله (وكالات)

شهدت مناطق جنوب نابلس في الضفة الغربية، أمس، موجة جديدة من الهجمات التي شنها مستوطنون إسرائيليون ضد الممتلكات والبنية التحتية الفلسطينية، حيث امتدت الاعتداءات إلى عدة بلدات وقرى في المنطقة.

ففي المنطقة الواقعة بين قريتي جالود وتلفيت، تعرضت منازل المواطنين لهجوم من قبل مجموعات من المستوطنين، أسفر عن احتراق ثلاث مركبات بشكل كامل، كما حاول المهاجمون إضرام النار في أحد المباني، لكن تدخل الأهالي السريع ويقظتهم أحبطا هذه المحاولة.

وفي حادثة منفصلة، تعرضت شبكة الكهرباء في بلدة مادما لتدمير متعمد، حيث قام مستوطنون بقطع أعمدة الكهرباء في المنطقة، وفق ما أفاد به مسؤول فلسطيني محلي.

وأوضح رئيس مجلس قروي مادما أن المستوطنين الذين نفذوا هذا التخريب ينحدرون من بؤرة استيطانية جديدة أقيمت بين قرى بيتا وتل ومادما، مشيراً إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها هذا البنية التحتية للتدمير خلال أسبوع واحد فقط، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من البلدة.

وقال الناشط بشار القريوتي في تصريح لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا»: «هاجمت مجموعة من المستوطنين منازل المواطنين في المنطقة الواقعة بين قريتي جالود وتلفيت، وأضرمت النار في ثلاث مركبات، ما أدى إلى احتراقها بالكامل».

وأضاف القريوتي: «المستوطنين حاولوا كذلك إضرام النار في أحد المباني، إلا أن يقظة الأهالي وسرعة تصديهم للهجوم حالتا دون تنفيذ ذلك».

وتشهد قرى جنوب نابلس تصاعداً ملحوظاً في هذه الاعتداءات التي تتخذ أشكالاً متعددة، من إحراق للممتلكات وهجمات على المواطنين ومهاجمة المنازل، إضافة إلى تخريب البنية التحتية والأراضي الزراعية، وتتم هذه الهجمات تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتأتي هذه الأعمال في إطار سياسة أوسع تهدف إلى التضييق على السكان الفلسطينيين ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم قسراً، مع العمل على الاستيلاء على المزيد من الأراضي لدعم خطط التوسع الاستعماري في المنطقة.

أخبار متعلقة