وجّه النادي الأهلي، اليوم الأحد، خطابًا رسميًا إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، أعرب فيه عن استيائه الشديد من جملة القرارات والاختيارات الأخيرة الصادرة عن اتحاد الكرة.
وأوضح الأهلي في خطابه أنه كان يطمح إلى الشروع في تنفيذ خطة تطوير الكرة المصرية، والتي سبق أن أعلن عنها وزير الشباب والرياضة بالتعاون مع اتحاد الكرة قبل أسابيع، وذلك للاستفادة من الأداء الجيد الذي ظهر به المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم الأخيرة.
وأضاف النادي عبر موقعه الرسمي: «فوجئ النادي ببعض القرارات التي لا تدعو للتفاؤل بما هو قادم، بل تسهم في إثارة الأزمات في الشارع الرياضي، فقد قام اتحاد الكرة بإسناد رئاسة لجنة الحكام إلى مسئول سبق أن تولى هذه المهمة ولم يوفر العدالة لغالبية الأندية وفي مقدمتها النادي الأهلي وجاء بمصطلحات غريبة مثل الاحتواء وروح البروتوكول، وهو ما دفع النادي حينذاك إلى الإعلان للرأي العام بأن لجنة الحكام فقدت مصداقيتها ونزاهتها، وقرر استكمال مسابقة الدوري باللاعبين الشباب والعائدين من الإصابات، ورفض المشاركة في بطولة الكأس».
وأشار الخطاب إلى أن هناك خرقًا واضحًا للوائح، حيث يحصل من لم يسدد مستحقات مؤسسات الدولة على الموافقات المطلوبة، ويحظى بإشادة من رئيس الاتحاد عبر الإعلام باعتباره الأكثر التزامًا بالسداد وعقوده سليمة، في إشارة ضمنية إلى أن عقود الأندية الأخرى غير صحيحة.
وتابع الأهلي في خطابه: «وتناسى أن هناك حقوقًا مشروعة متعارفًا عليها عالميًا في فصل عقود الأداء الرياضي عن عقود الحقوق التجارية».
كما تطرق الخطاب إلى قيام رئيس الاتحاد بتقديم اقتراح للاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» لزيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا.
وأضاف النادي: «وعندما تلقى الرد بالرفض تكتم عليه لمدة أسبوع دون مبرر، اللهم إلا إذا كان انتظارًا لتحديد الأندية الحاصلة على الرخصة الإفريقية ووصف النادي التصريحات التي جاءت في الساعات الأخيرة على لسان كل من حكم الـVAR في مباراة سيراميكا والأهلي في المرحلة النهائية من بطولة الدوري للموسم الماضي وعضو لجنة الحكام، بأنها كارثية، وتمثل نقطة سوداء في جبين منظومة التحكيم المصري.. الأول كشف عن التعنت غير المبرر من حكم المباراة بعدم احتساب ضربة جزاء صحيحة لمصلحة الأهلي، والثاني أكد على ذلك».
وأكد الأهلي في خطابه بوضوح على ما سبق أن حذر منه مرارًا، بوجود شخص من خارج منظومة الاتحاد يتدخل في عمل لجنة الحكام.
واختتم الأهلي خطابه بوصف تصريحات وقرارات واختيارات اتحاد الكرة بأنها لا تدعو للتفاؤل ولا للتعاون، مطالبًا الاتحاد بتحمل مسئولياته، خاصة أن الجميع كان ينتظر ما يخدم مصلحة جميع الأندية التي ساهمت بقوة في إعداد لاعبين متميزين دعموا المنتخب الوطني في كأس العالم.
وتمنى النادي في ختام خطابه إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح خدمة للكرة المصرية.