أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بأنه تمكن من اغتيال اثنين من القيادات العسكرية التابعة لحركة حماس داخل قطاع غزة، وذلك خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.
وأوضح الجيش في بيان رسمي أن قواته تمكنت، يوم السبت، من قتل سالم جمال عبد الرحمن أبو لبدة في المنطقة الجنوبية من القطاع، مشيراً إلى أنه كان يشغل منصب قائد خلية نخبة في صفوف الحركة.
وزعم البيان أن أبو لبدة كان من بين من اقتحموا كيبوتس نير عوز خلال الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر عام 2023.
وفي سياق متصل، أفاد الجيش بأنه قضى خلال عملية أخرى جرت يوم الجمعة في وسط القطاع على محمد عبد الناصر محمد الخطيب، الذي كان يتولى قيادة بكتيبة المغازي في حماس.
وبحسب الادعاءات الإسرائيلية، فإن القياديين كانا يتبعان للجناح العسكري للحركة، وكانا يحاولان تنفيذ عمليات هجومية ضد الجنود الإسرائيليين، وقد لقيا حتفهما في غارات جوية.
من جانبها، لم تصدر حركة حماس حتى اللحظة أي تعقيب رسمي حول ما ورد في بيان الجيش الإسرائيلي.
وتشير أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة في غزة إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، والذي يسري منذ أكتوبر 2025، قد أدت إلى استشهاد 1222 فلسطينياً وإصابة 4053 آخرين حتى يوم السبت.
يُذكر أن هذا الاتفاق جاء بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل في الثامن من أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، واستمرت بأشكال مختلفة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفاً آخرين، بالإضافة إلى تدمير هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، حيث قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.