أفادت مصادر إعلامية فلسطينية بسقوط جرحى في صفوف المواطنين، إثر استهداف نفذه طيران الاحتلال الإسرائيلي في محيط مستشفى اليمن السعيد الواقع في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وأوضحت شبكة «قدس» الإخبارية أن طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال شنت غارة في المنطقة المجاورة للمستشفى المذكور شمال القطاع، مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين.
وفي تطور ميداني منفصل، ارتقى تسعة شهداء بينهم طفلان، يوم الأحد، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت نقاطًا متفرقة من قطاع غزة، وذلك في سياق تصعيد دموي يتواصل رغم الإعلان عن اتفاق على خارطة طريق تهدف إلى استكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
ووفقًا لما نقله المركز الفلسطيني للإعلام عن مصدر محلي، فقد استشهد ثلاثة مواطنين بينهم طفل، في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية تعود لعائلة الهمص في منطقة مواصي بلدة القرارة، الواقعة شمال غربي مدينة خان يونس.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الشهداء الذين سقطوا في هذا القصف هم: محمود زكي الهمص، وزوجته فاطمة بهلول، وطفلهما أحمد.
وفي سياق متصل، استشهد المسن كمال أبو معيلق، المعروف بـ«أبو نبهان»، برفقة زوجته، فيما أصيب عدد آخر من المواطنين، جراء قصف نفذه طيران مروحي إسرائيلي استهدف شقة سكنية في منطقة المشاعلة جنوبي دير البلح وسط القطاع.
كما ارتقى المواطن عبد الله عدنان أبو الطيف، وزوجته عبير كمال كاظم عنان، وطفلهما عزام، في قصف مماثل بطائرة مروحية إسرائيلية استهدف شقة سكنية داخل برج السوسي غربي مدينة غزة.
وفي حي آخر من المدينة، استشهد المواطن محمد عبد أبو راس، وأصيب آخرون، بنيران الاحتلال في شارع دير اللاتين بالبلدة القديمة شرقي غزة، حيث أفادت المصادر بأن أبو راس كان قد أُفرج عنه من سجون الاحتلال قبل أسبوع فقط.
من جهة أخرى، أصيب عدد من المواطنين جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط مفترق «دولة» جنوبي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، وذلك بالتزامن مع تقدم آليات عسكرية إسرائيلية في المنطقة وإطلاق نار باتجاه خيام النازحين المقامة في مخيم أبو مراحيل.
وتعرضت المناطق الشرقية من مدينة غزة لقصف مدفعي، في وقت شنت فيه طائرات مروحية إسرائيلية قصفًا استهدف أحياء شمالي المدينة.
كما طال القصف المدفعي الإسرائيلي المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، إضافة إلى استهداف مناطق تقع شمال غربي مدينة رفح جنوبي القطاع.