أكد الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل بمجلس النواب، أن التصميم الهندسي لميناء دمياط يتسم بتطور كبير، إذ توجد مصانع الغاز المسال على مسافات آمنة ومحسوبة بدقة تفصلها عن الأرصفة التجارية.
وأشار فؤاد، خلال مداخلة ببرنامج "الصورة مع لميس الحديدي"، إلى أن أقرب رصيف تجاري يبعد حوالي 1.5 كيلومتر عن موقع السفينة، مما يضمن عدم تأثر حركة الأرصفة التجارية بأي طارئ قد يحدث في محطة الغاز.
وأوضح أن هذا التباعد يؤكد أهمية "الأمان التصميمي" للميناء، مشيرًا إلى أن مرسى سفينة الغاز يقع على مسافة تتراوح بين 500 و800 متر من سفينة التخزين، بينما يبعد الرصيف التجاري نحو 1.5 كيلومتر.
وأضاف أن هذه المساحات الآمنة منحت فرق الإنقاذ فرصة للتعامل مع الأزمة "بشكل محترم جدًا"، لافتًا إلى أن السفينة المستهدفة توفر 7% من احتياجات مصر من الغاز الطبيعي.
وأوضح أن تعويض هذه الكمية "450 مليون قدم مكعب يوميا" يحدث عبر استخدام ما بين 10 إلى 12 ألف طن من المازوت يوميا.
ولفت إلى قدرة وزارة الكهرباء على المناورة بمرونة في خليط الطاقة لتشغيل المحطات، موضحًا أن الغاز الطبيعي يغطي ما بين 65% إلى 70% من تشغيل المحطات في الصيف، بينما يغطي المازوت النسبة المتبقية.
ونوه أن الوزارة تحرص على عدم الإفراط في الوقود الثقيل لحماية العمر الافتراضي للمحطات، مؤكدًا قدرتها على التشغيل بالمازوت لفترات مطولة دون أي عوائق تشغيلية.
وأشار إلى أن التحذيرات الأمريكية والأوروبية الصادرة للرعايا بمغادرة الشرق الأوسط وتوقعات إغلاق الأجواء تخلق حالة من القلق، لافتًا إلى أن الأسواق العالمية بدأت في الاعتياد على الأوضاع بمفهوم "الأزمة المستمرة"، لا سيما أن تكرار هذه الإنذارات قلل كثيرًا من تأثيرها.