أعلن الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل في مجلس النواب، أن العمليات التي تنفذها سفن التغويز المتخصصة في تحويل الغاز المسال إلى حالته الغازية تسهم في تغطية نحو 39%، أي ما يقارب 40% من إجمالي احتياجات مصر من الغاز الطبيعي.
وأوضح فؤاد، خلال ظهوره في برنامج "الصورة مع لميس الحديدي"، أن هذه السفن المنتشرة في المياه المصرية تضخ حوالي 2.7 مليار قدم مكعب من الغاز يومياً.
وفيما يتعلق بالسفينة التي تعرضت للاستهداف وخرجت عن الخدمة، بيّن فؤاد أن بيانات وزارة البترول تشير إلى أن إنتاجها كان يبلغ نحو 450 مليون قدم مكعب يومياً، وهي كمية تمثل حوالي 7% من احتياجات مصر من الغاز أو ما يعادل 16% من إجمالي طاقة الغاز المسال.
وأكد فؤاد أن خروج هذه السفينة من الخدمة "يقلل من حيز المرونة ولكنها لا تسبب شللا في إمدادات الغاز"، موضحاً أن مصر تعتمد على أربع سفن تغويز، من بينها ثلاث سفن تابعة لشركة أمريكية.
وأشار إلى أن السفينة المتضررة الموجودة في ميناء دمياط تعد "الأصغر حجما" بالمقارنة مع باقي سفن التغويز العاملة في مصر، لافتاً إلى أن ميناء العين السخنة يستضيف ثلاث سفن تغويز.
وبيّن فؤاد أن الفارق الجوهري بين السفينة المتضررة والسفينتين الأمريكيتين في العين السخنة يتمثل في كونها الأصغر حجماً بينهم، مؤكداً أن محطة إسالة الغاز الطبيعي لم تتعرض لأي استهداف، حيث انحصرت الضربة في السفينة فقط.
وكشف أن الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" استأجرت سفينة التخزين "جازلوج سالم" المجاورة للسفينة المتضررة، لتشغيلها كـ "مخزن عائم" للغاز المسال، مشيراً إلى أن التعاقد بدأ خلال هذا الصيف.