الجمعة 31 يوليه 2026 — القاهرة

إسبانيا ترفع حالة الطوارئ الوطنية بعد السيطرة على حرائق مدريد

إسبانيا ترفع حالة الطوارئ الوطنية بعد السيطرة على حرائق مدريد

أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الخميس، إلغاء حالة الطوارئ الوطنية التي فُرضت إثر اندلاع حرائق غابات عنيفة قرب العاصمة مدريد، وذلك عقب تحقيق تقدم ملحوظ في السيطرة على النيران.

ودعا سانشيز المواطنين إلى مواصلة توخي الحذر، في ظل موجة حر جديدة من المتوقع أن ترفع درجات الحرارة في البلاد خلال الأيام المقبلة.

وخلال زيارة قام بها إلى مركز طوارئ في بلدة نافالوينجا بمقاطعة أفيلا، الواقعة على بُعد نحو 100 كيلومتر غرب العاصمة، أوضح سانشيز أن عدداً من الحرائق الأكثر عنفاً نجمت عن الإهمال.

وأضاف: "هذه الأفعال لن تمر بدون حساب".

وبعد أيام من عمليات مكافحة الحرائق، تم احتواء ثلاثة حرائق في منطقة سيرا أويستا ومقاطعتي أفيلا وتوليدو بشكل كبير، أو السيطرة عليها بالكامل.

وقد أُلغيَت معظم أوامر الإخلاء والقيود الأخرى على الحركة، التي كانت قد أثرت على نحو 90 ألف شخص.

من بين الحرائق التي اشتعلت في أفيلا، كان الحريق الأكبر المُسجّل منذ بدء جمع البيانات في عام 1968، حيث التهم نحو 50 ألف هكتار من الأراضي.

وذكرت تقارير إعلامية أن الحريق اندلع بسبب استخدام غير قانوني لحفار كبير مزود بمطرقة هيدروليكية في المنطقة، بهدف تمهيد الطريق للماشية.

رغم ذلك، لا يزال الوضع في إسبانيا متقلباً، حيث اندلعت ثلاثة حرائق غابات جديدة، وفقاً لما أفادت به شبكة "تي في إي" اليوم.

في مقاطعة ليون شمال غرب البلاد، أجبرت الحرائق 300 شخص على الفرار من منازلهم في المنطقة المحيطة بقرية سان سيبريانو، حيث تم إيواؤهم مؤقتاً في مدارس وصالات رياضية.

وفي حادث آخر، اندلع حريق في وقت سابق داخل محمية طبيعية في مقاطعة زامورا، بالقرب من الحدود مع البرتغال، وأوضحت شبكة "تي في إي" أنه تم إخلاء مخيم و12 قرية صباح اليوم الخميس.

وتمكن رجال الإطفاء وفرق الطوارئ حتى الآن من احتواء الحرائق على جبهتين، حسبما أفاد متحدث باسم الهيئة المحلية.

تأتي هذه الحرائق الجديدة بالتزامن مع موجة الحر الرابعة، التي يُتوقع أن تستمر حتى يوم الأحد على أبعد تقدير.

وتُعيق درجات الحرارة التي تتجاوز 40 درجة مئوية، إلى جانب الرياح القوية، جهود مكافحة الحرائق في عدة مواقع، كما تشهد البرتغال وفرنسا حرائق نشطة مماثلة.

أخبار متعلقة