حققت شركة أدنوك للحفر، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، إيرادات بلغت 9.04 مليار درهم خلال النصف الأول من العام الجاري، مسجلة زيادة نسبتها 4% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
في المقابل، ارتفع صافي الربح بنسبة 2% ليصل إلى 2.59 مليار درهم على أساس سنوي، وفقاً لما ورد في البيان الصحفي الصادر عن الشركة اليوم.
حافظت الشركة على معدل العائد على حقوق الملكية عند 34%، في حين بلغت قيمة توزيعات الأرباح 525 مليون دولار، مدعومة بالتدفقات النقدية الحرة القوية وكفاءة الإدارة المالية.
أرجعت أدنوك للحفر الأداء القياسي المسجل خلال الربع الثاني والنصف الأول من عام 2026 إلى النمو المتسارع في قطاع خدمات حقول النفط، وكفاءة التنفيذ، بالإضافة إلى قاعدة الإيرادات المدعومة بعقود طويلة الأجل توفر رؤية واضحة للأرباح المستقبلية.
تمكنت الشركة من الحفاظ على استمرارية العمليات خلال هذه الفترة بفضل كفاءة التنفيذ ومعدلات التوافر المرتفعة لأسطولها، كما أبقت على توجيهاتها المالية للعام 2026 دون تغيير، استناداً إلى الأداء القوي والثقة في نموذج أعمالها.
يعكس التشغيل المبكر للحفارة AD-300، وهي أول حفارة جزر مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة المشي المتقدمة، تركيز أدنوك للحفر على تحقيق نمو مستدام مدعوم بالتكنولوجيا.
من المتوقع أن يسهم دخول هذه الحفارة الخدمة، إلى جانب نشر خمس حفارات إضافية خلال المراحل المقبلة، في دعم خطط الشركة لتوسيع أسطولها البحري، وتنمية الإيرادات، وتعزيز قدرتها على خلق قيمة مستدامة وطويلة الأجل.
قال عبدالله عطية المصعبي، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للحفر، إن الشركة واصلت تحقيق أولوياتها الإستراتيجية المتمثلة في تنفيذ عمليات آمنة وعالية الكفاءة، وتعزيز النمو المستدام، وتوليد تدفقات نقدية قوية، وتحقيق عوائد متنامية للمساهمين.
أشار المصعبي إلى أن قطاع خدمات حقول النفط واصل تسجيل نمو متسارع، فيما أسهمت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تعزيز الكفاءة التشغيلية ورفع مستويات الأداء، وخلق قيمة مستدامة عبر مختلف مراحل عمليات الشركة.
أضاف أن الشركة ستستمر في توظيف البيانات التشغيلية المتولدة مباشرة من البئر لتعزيز كفاءة التنفيذ في الآبار اللاحقة، بما يدعم التحسين المستمر ويرسخ مستويات أعلى من الاتساق التشغيلي.
لفت المصعبي إلى أن الاستحواذ على شركة "إم بي بي إس" يمثل خطوة مهمة تفتح أمام الشركة أسواقاً واعدة وآفاق نمو جديدة تتجاوز حدود أعمالها التقليدية.
سجلت أدنوك للحفر أداءً قياسياً خلال الربع الثاني، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 3% على أساس سنوي لتصل إلى 4.52 مليار درهم، بينما ارتفع صافي الربح بنسبة 2% ليصل إلى 1.31 مليار درهم.
جاء هذا الأداء بفضل النمو المستمر في خدمات حقول النفط، واستقرار النشاط البحري، والكفاءة العالية في التنفيذ عبر جميع القطاعات.
حافظت الشركة على معدلات التشغيل المرتفعة لأسطولها، مع استمرار عملياتها بكامل طاقتها دون انقطاع خلال الربع، مما أسهم في دعم التدفقات النقدية القوية وعزز مرونة ووضوح قاعدة إيراداتها المتعاقد عليها.
أوصى مجلس إدارة أدنوك للحفر بتوزيع أرباح بقيمة 262.5 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 6 فلوس للسهم الواحد، عن الربع الثاني من عام 2026، على أن يتم التوزيع خلال النصف الثاني من شهر أغسطس 2026 للمساهمين المسجلين حتى 10 أغسطس 2026.
مع إضافة توزيعات أرباح الربع الأول، يرتفع إجمالي التوزيعات المعتمدة للمساهمين خلال عام 2026 إلى 525 مليون دولار، وهو ما يمثل نصف الحد الأدنى المستهدف لتوزيعات الأرباح السنوية البالغ 1.05 مليار دولار.
ينمو هذا الحد الأدنى سنوياً بنسبة لا تقل عن 5% حتى عام 2030 على الأقل بموجب السياسة المعتمدة.
في قطاع خدمات الحفر البري، بلغت الإيرادات 3.80 مليار درهم، بزيادة قدرها 2% على أساس سنوي، مدعومة باستمرار العمليات في مختلف أنحاء الإمارات، إلى جانب مساهمة شركتي إم بي للخدمات البترولية "إم بي بي إس" وخدمات الحفر البري والبحري "إس إل دي سي" من خلال تشغيل 30 حفارة برية، معظمها في سلطنة عُمان ودولة الكويت.
في قطاع الخدمات البحرية، الذي يشمل الحفر البحري والجزر الاصطناعية، بلغت الإيرادات 2.60 مليار درهم بزيادة قدرها 5% على أساس سنوي، بمساهمة الحفارات البحرية الجديدة التي تم نشرها خلال النصف الثاني من عام 2025، وتحويل حفارة برية إلى الأسطول البحري.
أما في قطاع خدمات حقول النفط، فبلغت الإيرادات 2.70 مليار درهم، بزيادة قدرها 5% على أساس سنوي.