الجمعة 31 يوليه 2026 — القاهرة

استطلاع جديد في سكسونيا-أنهالت: البديل من أجل ألمانيا يوسع الفارق مع المسيحيين الديمقراطيين

استطلاع جديد في سكسونيا-أنهالت: البديل من أجل ألمانيا يوسع الفارق مع المسيحيين الديمقراطيين

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي لا يزال يتصدر المشهد السياسي في ولاية سكسونيا-أنهالت بفارق كبير، وذلك قبل نحو خمسة أسابيع من موعد انتخابات برلمان الولاية.

الاستطلاع، الذي حمل اسم "اتجاهات سكسونيا-أنهالت" وأجراه معهد "إنفراتست ديماب"، كُلفت به كل من إذاعتي "إم دي آر" و"في دي آر" وصحيفتي "ماجدبورجر فولكس شتيمه" و"ميتل دويتشه تسايتونج".

حصل حزب البديل على نسبة 41% من نوايا التصويت، محافظاً على تقدمه على الحزب المسيحي الديمقراطي الذي يقوده رئيس حكومة الولاية سفين شولتسه.

الحزب المسيحي الديمقراطي تراجع بمقدار نقطتين مئويتين مقارنة باستطلاع مايو الماضي، ليستقر عند 24%.

في المرتبة الثالثة، حل حزب اليسار بنسبة 13%، يليه الحزب الاشتراكي الديمقراطي بنسبة 7%.

حزب الخضر لديه فرصة لدخول برلمان الولاية، إذ حصل على 5% من الأصوات.

أما حزب "تحالف سارا فاجنكنشت" الشعبوي، فسيخفق في تخطي عتبة الحسم البالغة 5%، بعد أن حصل على 4% فقط.

نتائج الحزب الديمقراطي الحر، الشريك الحالي في الائتلاف الحاكم، لم تُدرج بشكل منفصل بسبب ضعف نسبة تأييده.

الاستطلاع شمل 1149 ناخباً مؤهلاً في سكسونيا-أنهالت، وأجريت المقابلات هاتفياً وعبر الإنترنت في الفترة من 23 إلى 28 يوليو الجاري.

كشف الاستطلاع أيضاً عن تزايد حالة عدم الرضا عن أداء حكومة الولاية الائتلافية، المكونة من الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الحر.

فقط 29% من المشاركين أعربوا عن رضاهم أو رضاهم الكبير عن أداء هذه الحكومة.

بحسب النتائج، لن يتمكن الحزب المسيحي الديمقراطي من تشكيل أغلبية برلمانية إلا عبر التحالف مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب اليسار، أو مع حزب "البديل من أجل ألمانيا".

إلا أن الحزب المسيحي الديمقراطي في الولاية جدد رفضه التعاون مع كل من حزب اليسار وحزب "البديل من أجل ألمانيا".

غالبية سكان الولاية تنظر بتشكك إلى احتمال تحالف الحزب المسيحي الديمقراطي مع أي من هذين الحزبين.

عند سؤال المشاركين عن الحزب الذي ينبغي أن يقود حكومة الولاية المقبلة، تقاربت النسب بين حزبي البديل والمسيحي الديمقراطي بشكل كبير.

44% أيدوا تولي حزب "البديل من أجل ألمانيا" قيادة الحكومة، مقابل 43% فضلوا أن يقودها الحزب المسيحي الديمقراطي.

رغم أن المرشح الأبرز للحزب المسيحي الديمقراطي، سفين شولتسه، نجح في رفع مستوى شعبيته بشكل ملحوظ، إلا أن 29% فقط أعربوا عن رضاهم عنه.

منافسه عن حزب "البديل من أجل ألمانيا"، أولريش زيجموند، لا يحظى أيضاً بتقييم إيجابي من الأغلبية، حيث بلغت نسبة الراضين عنه 35%.

حزب "البديل من أجل ألمانيا" تصدر بوضوح تقييم كفاءة الأحزاب، إذ رأى 36% من المشاركين، بزيادة خمس نقاط مئوية عن الاستطلاع السابق، أنه الأقدر على معالجة أهم القضايا في سكسونيا-أنهالت.

الحزب المسيحي الديمقراطي جاء في المرتبة الثانية بنسبة 16%، متراجعاً بنقطتين مئويتين مقارنة بالاستطلاع السابق.

من المقرر أن تجرى انتخابات برلمان ولاية سكسونيا-أنهالت في 6 سبتمبر المقبل.

أخبار متعلقة