الجمعة 31 يوليه 2026 — القاهرة

نتنياهو: ترامب يملك القرار الأخير في الملف الإيراني وناقشنا ثلاثة مسارات

نتنياهو: ترامب يملك القرار الأخير في الملف الإيراني وناقشنا ثلاثة مسارات

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من يملك الكلمة الفصل في تحديد السياسة الأمريكية تجاه إيران، نافياً أن يكون قد حاول دفع ترامب لمواصلة الضربات العسكرية خلال لقائهما الأخير في البيت الأبيض.

وفي حوار مع شبكة ABC News، أوضح نتنياهو أنه ناقش مع ترامب ثلاثة خيارات للتعامل مع طهران، وهي: السعي لاتفاق دبلوماسي، أو الاستمرار في الضغط عبر فرض حصار على مضيق هرمز، أو تنفيذ عمليات عسكرية إضافية، مشدداً على أن القرار النهائي يعود للرئيس الأمريكي.

وأعرب نتنياهو عن شكوكه تجاه إمكانية نجاح المسار الدبلوماسي مع إيران، متّهماً إياها بالمماطلة وعدم الوفاء بالتزاماتها، لكنه أشار إلى أن اختبار فعالية الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية يظل وارداً.

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي العلاقات بين واشنطن وتل أبيب بأنها تقوم على “شراكة استراتيجية”، معتبراً الولايات المتحدة “الشريك الأكبر”، لكنه أكد في الوقت نفسه حرصه على حماية المصالح الأمنية لإسرائيل بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية.

تأتي تصريحات نتنياهو في وقت ترددت فيه تقارير عن توتر في علاقته بترامب خلال الأشهر الماضية.

وحاول نتنياهو تقليص أهمية هذه الأنباء، مشيراً إلى أن محادثته مع نائب الرئيس جيه دي فانس كانت “جيدة جداً”، رغم اتهامات فانس لمسؤولين إسرائيليين بمحاولة تعطيل المفاوضات الأمريكية مع إيران.

كما نفى نتنياهو تقارير زعمت أنه زوّد الرئيس الأمريكي بمعلومات استخباراتية بهدف حثّه على استئناف الهجمات ضد إيران، واصفاً هذه الادعاءات بأنها “غير صحيحة”.

وعلى الصعيد الميداني، قال نتنياهو إن إيران باتت أضعف من أي وقت مضى، لكنه اعترف بأن نظامها لم ينهار بعد، مشيراً إلى صعوبة التكهن بتوقيت حدوث ذلك.

وأضاف أن إغلاق مضيق هرمز “لن يشكل ورقة ضغط طويلة الأمد على أسواق الطاقة العالمية”، لافتاً إلى إمكانية تطوير طرق بديلة لنقل النفط عبر البحر الأحمر وصولاً إلى البحر المتوسط.

وتوعد نتنياهو بأن بلاده سترد “بقوة كبيرة” على أي هجوم إيراني، مؤكداً أن الهدف المشترك بينه وبين ترامب هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وفي ختام حديثه، أشار نتنياهو إلى أن تغيير النظام في إيران قد يتحقق في المستقبل، دون أن يحدد إطاراً زمنياً لذلك.

أخبار متعلقة