الجمعة 31 يوليه 2026 — القاهرة

مقتدى الصدر يوجه انتقاداً حاداً للفصائل المسلحة ويتهمها بإشعال الأزمة في العراق

مقتدى الصدر يوجه انتقاداً حاداً للفصائل المسلحة ويتهمها بإشعال الأزمة في العراق

اتهم زعيم التيار الوطني الشيعي في العراق، مقتدى الصدر، الجماعات المسلحة في البلاد بتحمل مسؤولية التصعيد الأخير الذي شهدته المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية.

وأصدر الصدر بياناً على حسابه الرسمي في منصة «إكس»، قال فيه إن «أفعال المليشيات الوقحة، وعدم حصر السلاح بيد الدولة، كان وما زال يتسبب بمقتل عناصر الحشد الشعبي والقوات الأمنية بلا وجه حق».

وأضاف في بيانه: «خلال ذلك يتنعم كبارهم بالأمن والراحة والتجارة.. فكفاكم تصرفات فردية وغير عقلانية. فالرحمة والرضوان لشهدائنا والصبر والسلوان لعوائلهم الكريمة... ولا عزاء لمن كانت تصرفاته سبباً بفقدانهم».

وفي سياق متصل، أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية، الأربعاء، أن القوات الأميركية، بالتنسيق مع القوات المسلحة السعودية، نفذت ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع وصفتها بأنها تابعة لـ«إرهابيين موالين لإيران» في شرق العراق.

وجاءت هذه الضربات رداً على سلسلة هجمات بطائرات مسيرة استهدفت القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في السعودية.

وأوضحت القيادة الوسطى الأميركية «سنتكوم» في بيان أن الضربات، التي نُفذت في 28 يوليو، استهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة قالت إنها تُستخدم من قبل عناصر موالية لإيران.

وأضاف البيان أن هذه العناصر «وجهها الحرس الثوري الإيراني لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة السعودية».

وأشارت «سنتكوم» إلى أن طائرات مقاتلة أميركية وسعودية شاركت في تنفيذ الضربات، ووصفت العملية بأنها «رد قوي» على أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيرة، قالت إن الحرس الثوري الإيراني نفذها خلال الساعات الـ72 الماضية.

وأكدت القيادة الوسطى الأميركية أن الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية «لم تحقق أهدافها»، مشيرة إلى أن القوات الأميركية تمكنت من إحباطها.

ووفقاً للبيان، شهدت الفترة الممتدة من فبراير إلى أبريل 2026 أكثر من 600 محاولة هجوم استهدفت مواطنين ومنشآت أميركية، ونسبتها واشنطن إلى «ميليشيات إرهابية موالية لإيران» في العراق.

وشددت «سنتكوم» على ضرورة أن يوقف الحرس الثوري الإيراني والجماعات المتحالفة معه هذه الهجمات، محذرة من أن استمرارها قد يؤدي إلى «رد عسكري أميركي إضافي».

من جانبه، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودي، اللواء تركي المالكي، أن القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، شنت «ضربات نوعية محددة» ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات الموجودة على أراضي العراق، والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.

وأفادت وسائل إعلام عراقية، فجر الأربعاء، بأن مقار ومواقع تابعة لقوات الحشد الشعبي في 3 محافظات عراقية تعرضت لغارات جوية أميركية سعودية جنوبي البلاد.

وأوضحت وسائل الإعلام أن قيادة عمليات الحشد الشعبي في محافظة البصرة تعرض إلى «اعتداء جوي» فجر الأربعاء، كما تعرضت مقار أخرى في محافظتي واسط وكربلاء لضربات شملت مواقع لتخزين السلاح والدعم اللوجستي.

أخبار متعلقة