الأربعاء 5 أغسطس 2026 — القاهرة

قائد الجيش اللبناني: المؤسسة العسكرية تبقى حارسة الاستقرار وترفض الانزلاق نحو الفتنة

قائد الجيش اللبناني: المؤسسة العسكرية تبقى حارسة الاستقرار وترفض الانزلاق نحو الفتنة

أكد قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، اليوم الخميس، خلال كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لتأسيس الجيش، أن المؤسسة العسكرية "سوف تبقى ضامنة للأمن والسلم الأهلي، ولن تسمح بزعزعة الاستقرار أو جرّ الوطن إلى الفتنة".

وقال هيكل: "في الأول من (أغسطس) آب، نستحضر بفخر واعتزاز مسيرة الجيش عبر واحد وثمانين عاما من العطاء والتضحية والوفاء، ونجدّد عهدنا للوطن الذي حفظتموه بدمائكم وتضحياتكم، وننحني إجلالا أمام أرواح شهدائنا الأبرار الذين بذلوا أغلى ما يملكون دفاعا عن لبنان".

وأضاف مخاطباً العسكريين: "أيها العسكريون بفضلكم، سوف تظل المؤسسة العسكرية ضامنة للأمن والسلم الأهلي، ولن تسمح بزعزعة الاستقرار أو جرّ الوطن إلى الفتنة".

وتابع هيكل قائلاً: "إن قوة الجيش تنبع من وحدتكم والتفاف اللبنانيين حولكم، ولن ينهض وطننا إلا بجيشٍ قويٍّ قادرٍ ومتماسك، يستمد قوته من إيمانكم بوطنكم. من هنا، أدعوكم إلى الثبات والتمسّك بقسمكم، وألّا تترددوا في بذل كل غالٍ ونفيس دفاعًا عن لبنان وشعبه".

وكشف قائد الجيش عن استعداد المؤسسة العسكرية "للانتشار في جميع المناطق المحتلة التي تنسحب منها قوات الاحتلال الإسرائيلي"، مشيراً إلى أن "الاحتلال يُمعن في الاعتداءات والخروقات المتواصلة لإعاقة جهود الجيش".

وأوضح هيكل أن "حجم هذه المهمات يفرض تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية وتمكينها من مواجهة التحديات، والاستفادة من التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، لا سيما أنّ دعم الجيش هو استثمار في استقرار لبنان وأمن المنطقة".

وقال في ختام كلمته: "بانتظار تَحَقُّق وعود الدعم بما يتلاءم مع المهمات المطلوبة وحجم المسؤوليات، فإنّ العسكريين يضاعفون جهودهم لتخطّي هذه الصعوبات، وأداء الواجب إيمانًا برسالتهم. وسوف نسعى إلى تطوير قدراتنا الذاتية التي بدأنا العمل عليها بهدف التوصل إلى أعلى مستوى ممكن من الاكتفاء الذاتي".

يُشار إلى أن لبنان تسلم إدارة القوات العسكرية اللبنانية في الأول من أغسطس عام 1945، وتم تكريس هذا اليوم عيداً وطنياً للجيش.

أخبار متعلقة