ذكر الدكتور محمد هانى "استشارى الصحة النفسية وتعديل السلوك" أن الفارق الزمنى المناسب بين الأولاد لا يقل عن ثلاث سنوات ولا يزيد عن ست سنوات، حيث عند إتمام الطفل عامه الثالث، يبدأ في الاعتماد على نفسه في تلبية بعض احتياجاته ، مثل تناوله للطعام والشراب بنفسه، كما يبدأ فى محاولة تغيير ملابسه بنفسه، مما يخفف الضغط على الأم، لتتفرغ قليلاً للاهتمام بالرضيع. وأوضح "هانى" أن الطفل في هذه الفترة يبدأ في الاندماج مع الألعاب الخاصة به، أو اللعب مع أقرانه في نفس المرحلة العمرية سواء داخل دور الحضانة، أو داخل محيط العائلة، مما يقلل من احتياجه المعنوى لوالدته، فلا يشعر بالغيرة من الصغير عند الاهتمام به من جانب الأم أو الأب، لوجود بدائل أخرى لدعمه معنويا.
وأضاف "استشارى الصحة النفسية وتعديل السلوك"، أن الطفل الأول بعد إتمام عامه الرابع، يكون قد قطع شوطا في نموه الإدراكى، فيمكنه الامتثال لأوامر الأم، والمساهمة في بعض الأعمال المنزلية البسيطة، أو توكيل مهمة إلهاء الصغير عند قيام الأم ببعض الأعمال المنزلية، مما يشكل متنفسًا لدى الأم .
وأكمل أنه إذا قل الفارق العمرى عن ثلاث سنوات، سيتزايد الضغط النفسى على الأب والأم، كما تكون فرصة غيرة الطفل الأول من الثانى أكبر، وفى حالة زيادة الفارق عن ست سنوات يمكن أن يؤدى إلى ضعف طفيف في التواصل بينهم.
اقرأ أيضًا: الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.. كيف تكون الأم هي المستفيد الأول؟