وأضاف كدواني، في تصريحات لـ«التحرير»، أن هذه الفكرة معمول بها فى العالم كله، لأن من يرتكب هذه الجرائم وصل إلى حد الخيانة للدولة، وبالتالى كيف يكون خائنًا ويحصل على جنسية الدولة، وأن إسقاط الجنسية عن هذه الكيانات مبدأ سليم، ويمكن أن يكون له مردود على مواجهة ظاهرة الإرهاب والحد من انتشارها، مشيرًا إلى أن أجهزة الأمن المعنية بمتابعة النشاطات الإرهابية هى المنوط بها تحديد الكيانات الإرهابية، أو هذه التنظيمات.
اقرأ أيضًا: وزير الداخلية يعلن عن خطة شاملة لتطوير نظام المرور: الدفع مرة واحدة عبر نافذة موحدة