قال الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني التونسي، العميد خليفة الشيباني، إن الدرك الجزائري قتل 3 إرهابيين فروا إلى التراب الجزائري إثر اشتباكات جرت الثلاثاء مع وحدات من الحرس غرب تونس.
ونقلت وكالة تونس أفريقيا للأنباء، اليوم الأحد، عن الشيباني القول "إن السلطات الجزائرية أبلغت تونس بأنه تم القضاء على العناصر التي تورطت في الاشتباكات التي كانت وقعت قرب المركز الحدودي للحرس الوطني التونسي ببودرياس التابع لفرقة الحدود البرية للحرس الوطني بتالة من ولاية القصرين، غرب تونس.
اقرأ أيضًا: إلغاء قرار تأجيل عطاء بناء 1234 وحدة استيطانية بالقدس الشرقية
وكانت وزارة الداخلية التونسية قد ذكرت في وقت سابق أن العناصر الإرهابية كانت تقوم برصد مقر فرقة الحدود البرية للحرس الوطني ببودرياس والمراكز الحدودية المتقدمة التابعة لها.
وأضافت الداخلية التونسية أن وحدات من الحرس الوطني كانت قد انتقلت إلى المكان بناء على توفر معلومات تفيد بوجود ثلاثة ملتحين، على مقربة من المركز الأمني، مشيرة إلى أن العناصر قامت بإطلاق النار من مسافة بعيدة عند اقتراب عناصر الأمن التونسي.
وبينت أن هذه العناصر المسلحة وبعد اشتباكات فرت باتجاه التراب الجزائري.
جدير بالذكر أن الجبال المحيطة بالقصرين تعدّ أحد المعاقل الرئيسية للجماعات المسلحة التي شنت عدة هجمات، أكثرها دموية في الـ29 من يوليو/تموز 2013، وقتل فيه تسعة جنود تونسيون، وهجوم آخر في 16 من الشهر نفسه عام 2014، أودى بحياة 15 جنديا.