يكشف كتاب «المنفى»، لمؤلفيه سكوت كلارك وأدريان ليفي، عن أن الداعية الموريتاني محفوظ ولد الوالد الذي شغل منصب رئيس «اللجنة الشرعية» في «القاعدة»، وكان كغيره ممن هربوا من أفغانستان عقب هجمات سبتمبر، في حاجة إلى مكان يأوي إليه. ولإدراكه تباين الاتجاهات داخل إيران، تحاشى محفوظ التواصل مع الحكومة الإيرانية وتعامل مباشرة مع «الحرس الثوري»، مقابل وعد من بن لادن بأن تكون إيران بمنأى عن هجمات «القاعدة».
وأعطت إيران، مقابل ذلك، إشارات بالموافقة. وفي مارس (آذار) 2002، شهدت طهران دفقاً كبيراً وبوتيرة منتظمة لكبار قادة «القاعدة» ومن أقارب بن لادن. ونشرت «الغارديان» البريطانية مقتطفات من الكتاب أمس.
اقرأ أيضًا: العواضي: الحوثيون يسعون لاقتحام مأرب لتحطيم الإرادة الجمهورية لا لنهب الثروات