وقد شاءت الأقدار أن يكون وجيه صبحى سليمان الصيدلى، ابن المنصورة، خريج جامعة الإسكندرية، الذى ترهبن عام 1988 هو البابا رقم 118 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية منذ نوفمبر 2012. وطوال مايقرب من خمس سنوات حتى الآن، وفى ظل ظروف استثنائية صعبة عاشتها مصر قاد البابا تواضروس سفينة الكنيسة القبطية بحكمة واقتدار، وأحب مصر مثلما أحبها البابا شنودة: مصر اغلى الأوطان، وعندما واجه السيد المسيح الاضطهاد لجأ إلى مصر وتجول من شرقها لغربها،و من شمالها لجنوبها بأمان، واستمعوا إلى كلمات البابا تواضروس فى احتفال الكاتدرائية المرقسية بعيد القيامة السبت: «عيد القيامة يأتى هذا العام وفى قلوبنا مرارة، ولكن فرحة القيامة تعلو كل مرارة« و«يوم العيد لن يكون مناسبا لاستقبال أحد، لكى لا تختلط المشاعر بين التعزية والمعايدة». وأقترح على الأقباط أن يستثمروا العيد فى زيارة المتألمين والمصابين والمرضى فى المستشفيات، ليس فقط المصابين فى أحداث طنطا والإسكندرية، بل لكل شخص متألم فى ربوع مصر.ذلك نموذج رائع للحكمة والوطنية والشعور العميق بالمسئولية، جدير بكل تحية وتقدير واحترام.
اقرأ أيضًا: المؤامرة على القاهرة!!