وأشار التقرير، إلى أن إدارة طلبة الإشراف تقوم بالعديد من المهام، ومنها مخاطبة المكاتب الثقافية أو السفارات المصرية بالدول العربية والأجنبية للتأكد من أن الجامعات المقيد بها الطلاب بهذه الدول معترف بها من قِبَل وزارة التعليم العالى بمقر الدراسة، وأن القيد الدراسى صحيح، كما تقوم بمخاطبة المجلس الأعلى للجامعات بمصر، للتعرف على مدى إمكانية معادلة الشهادات التي سوف يحصل عليها الطلاب، سواء الطب أو الهندسة أو غير ذلك، حتى لا يفاجأ الطلاب أو أولياء الأمور، بعد قضاء الطلاب خمس أو ست سنوات بالجامعات بالخارج بأن الشهادات الحاصلين عليها غير معادلة للشهادات التي تمنحها الجامعات المصرية، فضلًا عن قيام الإدارة بمساعدة الطلاب في توثيق القيد الدراسى الخاص بهم.
كما تقوم الإدارة بالتعاون مع وزارة الدفاع، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتأجيل التجنيد بالنسبة للطلاب الذين يدرسون بالخارج، وذلك من خلال منظومة إلكترونية متصلة بين إدارة طلبة الإشراف وبين مناطق التجنيد المختلفة.
ووجَّه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بضرورة تنشيط إدارة طلبة الإشراف بالإدارة العامة للإيفاد والإشراف العلمى بقطاع العلاقات الثقافية،بمتابعة الطلاب المصريين في الخارج، وحمايتهم من المكاتب الوهمية التي تستغل الطلاب في الخارج.
اقرأ أيضًا: الجهاز المركزي للإحصاء يطلق ورشة عمل لتحليل الأمن الغذائي بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي