الجمعة , 16 ديسمبر 2016 ,2:31 ص , 2:31 ص
سادت حالة من الجدل والخلاف داخل مجلس النواب خلال اليومين الماضيين، بسبب مطالبات بعض النواب بتهجير أهالي سيناء لإفساح الطريق أمام القوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب، وذلك بعد أيام من تفجيرات الكنيسة البطرسية بالعباسية.
كان من أبرز الأصوات المطالبة بتهجير أهالي سيناء النائبة لميس جابر، والتي أحدث تصريحها أزمة داخل البرلمان واعتراضات شديدة من نواب سيناء، انضم لها النائب محمود عطية، والذي قال إن تهجير أهالي سيناء هدفه القضاء على الإرهابيين المندسين وسط الأهالي، ما سيؤدي لتنمية سيناء بعد القضاء على الإرهاب، مردفا: "التهجير من أجل التنمية والتهجير من أجل حماية المدنيين شيء مطلوب".
عدد من نواب شمال وجنوب سيناء، أعربوا عن بالغ غضبهم من تلك التصريحات، مؤكدين أنه لا يمكن الدعوة إلى تهجير أهل سيناء من وطنهم، وأن الحديث حول وجود الأهالي يشكل إعاقة للجيش في مواجهة الإرهاب غير صحيح، مطالبين بتهجير أهالي العباسية للقضاء على الإرهاب أسوة بدعوات التهجير في سيناء.
وقال النائب رحمي بكير، عضو مجلس النواب عن شمال سيناء، إنه من غير المعقول أن نحاسب أهالي سيناء على تفجير وقع في العاصمة المصرية، وحديث النائبة لميس جابر عن التهجير ليس له أي علاقة بتفجيرات الكنيسة البطرسية.
ووقع تفجير، الأحد الماضي، في مقر الكنيسة البطرسية بالعباسية، راح ضحيته 25 قتيلا وأصيب 49 آخرين.
وأضاف بكير، في تصريحات لـ "مصر العربية"، أنهم ردوا بقوة على حديث جابر خلال جلسة البرلمان، حيث أن منفذ التفجير ليس من ضمن أهالي سيناء ولا المحافظات الحدودية.
وتابع: "كما يطالبون بتهجير أهالي سيناء لمحاربة الإرهاب نطالب بتهجير أهالي العباسية والهرم وغيرها من أجل التمكن من مواجهة الإرهاب، إذا كان الحل هو التهجير".
ونفى نائب شمال سيناء صحة ما يتردد حول تشكيل أهل سيناء عقبة أمام الجيش في مواجهة الإرهاب، مردفا أن أهالي سيناء يتعاونون مع القوات المسلحة في حربها ضد الجماعات التكفيرية التي لا يعلمون حتى الآن منبعها.
النائب غريب أحمد حسان، عن جنوب سيناء، انتقد بشدة صدور مثل تلك التصريحات من نواب البرلمان المنوط بهم الدفاع عن حقوق أهل سيناء مثل باقي مناطق الدولة المصرية، مشددا على وطنيتهم الواضحة والتي يعلمها الجميع.
وأضاف حسان، في تصريحات لـ "مصر العربية"، أن دعوات تهجير أهل سيناء تنسف تماما روايات تنمية سيناء التي ترددها الدولة المصرية، كما أن هناك تعاون واضح بين أهل سيناء وبين الأمن الوطني والمخابرات في القضاء على الإرهاب.
وردد نائب جنوب سيناء نفس مطلب نائب الشمال قائلا: "إذا كان الحل لمواجهة الإرهاب في سيناء يتم من خلال تهجير أهلها فإن الحل في مواجهة إرهاب كنيسة البطرسية يكمن في تهجير أهالي العباسية".
واستطرد أن مواجهة الإرهاب تحتاج إلى عقليات متفتحة، مؤكدا على أن كافة الأماكن التي يوجد بها مواطنون آمنة تماما بينما تتواجد العناصر الإرهابية في المناطق الخالية من السكان، وهذا ينفي روايات استخدام الأهالي كدروع بشرية.
وينضم للآراء السابقة النائب عطية موسى، والذي أوضح أن أهالي سيناء ليسوا بحاجة إلى تهجير وهذا أمر لا يليق الحديث حوله، حيث أنهم يعملون بالتنسيق مع أجهزة الأمن والقوات المسلحة للتخلص من الإرهاب.
وذكر موسى، لـ "مصر العربية"، أن أهالي سيناء وخاصة شمال سيناء يعانون بشكل كبير وهم أكثر المتضررين من بقاء وانتشار الإرهاب في الأراضي السيناوية، ومن الأولى لهم التخلص منه وهو ما يحدث بالفعل.
وأنهى موسى، حديثه بإعلان منطقة جنوب سيناء آمنة تماما من مخاطر الإرهاب فهى محافظة سياحية من الدرجة الأولى ولا توجد بها أي مشكلات أمنية، لكن تفاصيل ما يجري في شمال سيناء لا يعلم عنها الكثير مع التأكيد على رفضه فكرة التهجير
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية