القضاء السويسري يرفض تطبيق قواعد الإرث المستمدة من الإسلام

الخميس , 15 ديسمبر 2016 ,8:36 ص , 8:36 ص



رفض القضاء السويسري تطبيق قانون مستوحى من تعاليم الشريعة الإسلامية، ويقضي بأن المرأة غير المسلمة لا يمكن أن ترث زوجها المسلم، استنادا إلى الحفاظ على النظام العام، طبقا لحيثيات قرار المحكمة الاتحادية السويسرية.

واعتبرت المحكمة وهي أعلى سلطة قضائية في سويسرا، أن استثناء الأرملة من الإرث بسبب كونها غير مسلمة (مسيحية) يتعارض مع النظام العام السويسري.

أثيرت القضية بشأن حالة مليونير مصري مسلم توفي عام 2007 في باريس عن سن 67 عامًا، ولم يكن للرجل أبناء لكنه كان متزوجًا من ألمانية مسيحية.

وطالب أشقاء وشقيقات المليونير من القضاء في كافة الدول التي لديه أملاك فيها، بكافة أملاك شقيقهم المتوفَّي بموجب القانون المصري المستوحى من الشريعة الإسلامية.

وبحسب قرار المحكمة فإن أخوة المتوفَّي طالبوا بكافة الأموال المودعة في مصرفين سويسريين وذلك بناء على شهادة وراثة مصرية.

وقالت دينيز فاغنر ميساكا محامية الورثة، "ربحنا القضية في المستوى الابتدائي ثم خسرناها في الاستئناف والآن في التمييز".

وهذه القضية في جنيف ليست إلا واحدة من الخلافات المتعددة بين أخوة المتوفَّي وأرملته.

ففي 2008 أعلن القضاء الألماني الأرملة وريثة لنصف أملاك زوجها الراحل في ألمانيا، وعاد النصف الآخر إلى إخوته.

كما فتحت محاكمة إثر وفاة المليونير المصري أمام محكمة الاستئناف في باريس، التي أقرت باختصاص القضاء الفرنسي في تقرير لمن تعود بناية للمتوفَّي في العاصمة الفرنسية.

والمتوفَّي الثري الذي لم يكشف اسمه كان يملك عقارات في فرنسا ومصر، وحسابات بنكية في فرنسا وألمانيا وسويسرا.

المصدر | فيتو

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية