2009-2010 لوموند: بريطانيا تجسست على المخابرات المصرية

Saturday , 10 ديسمبر 2016 ,6:49 م , 6:49 م



كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية عن أن أجهزة الاستخبارات البريطانية تجسست على قادة ونخبا سياسية واقتصادية وشركات اتصالات وحركات تمرد وأجهزة مخابرات في نحو 20 دولة إفريقية بين عامي 2009 و2010، ومن بينهم مصر.

 

لوموند استندت في تقريرها إلى تسريبات جديدة نشرها عميل الاستخبارات الأمريكية السابق إدوارد سنودن الذي فر من البلاد بعد كشفه عن نظام تجسسعالمي كانت تطبقه الولايات المتحدة، وهو لاجئ حاليا في روسيا، وأدين بتهمة التجسس، ويواجه عقوبة السجن 30 عاما لكشفه معطيات سرية.

وأكدت أن الأهداف التي كانت مدرجة على دائرة الأقمار الصناعية للأجهزة السرية البريطانية (جي سي اتش كيو) تضمنت رؤساء دول ورؤساء وزراء في منصبهم أو بعد تركهم المنصب ودبلوماسيون وقادة عسكريون وفي أجهزة المخابرات ومعارضون واستشاريون ورجال أعمال ومنظمات غير حكومية.

ومن بين قادة الدول الذين تم مراقبتهم الرئيس الكيني مواي كيباكي ومعظم مستشاريه ورئيس الوزراء رايلا أودينجا، ورئيس أنجولا خوسيه إدواردو دوس سانتوس، وكذلك القادة في الكونجو الديموقراطية ونيجيريا وغانا وتشاد وإريتريا وسيراليون وتوجو وغينيا كوناكري والسودان.

 

 

أما بالنسبة للدبلوماسيين فقد تم التجسس على وزير الخارجية البوركيني جبريل باسوليه، ونظرائه في نيجيريا وكينيا وزيمبابوي والسودان وليبيا.

إضافة إلى سفير زيمبابوي في كينشاسا، وسفير جمهورية الكونجو الديمقراطية في برازيليا، والسفارة السودانية في إسلام أباد، والسفارة النيجيرية في أنقرة، وبريتوريا، وطرابلس، وياوندي، وطهران.

كما طال التجسس أيضا المملكة العربية السعودية، حيث استهدفت سفارات إريتريا، والجزائر، وغينيا والسودان، والسفير السوري في الخرطوم.

كذلك تم مراقبة وزارة الخارجية الفرنسية وإدارة التعاون الدولي والتنمية وسفارات فرنسا ودبلوماسيون في إفريقيا ومنظمات غير حكومية كمنظمة أطباء بلا حدود وشركات كبرى مثل توتال وتاليس.

 

أجهزة مخابرات ومتمردون

في هذه البلدان الغير مستقرة في الغالب، شملت المراقبة أجهزة المخابرات وحركات التمرد، كدارفور، التي تعاني من صراع مسلح منذ عام 2003، حيث تم مراقبة قادة حركات التمرد واتصالاتهم الهاتفية مع دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر وتشاد وليبيا كجبريل محمد إبراهيم شقيق خليل إبراهيم، زعيم حركة العدل والمساواة الذي قتل عام 2011.

واستهدفت المراقبة البريطانية حركات التمرد في تشاد، حيث تم التصنت على المتحدث باسم الجبهة المتحدة للتغيير الديمقراطي البساطي صالح العزام، وحركة تحرير دلتا النيجر، وأجهزة الاستخبارات الليبية وفي جمهورية الكونجو الديمقراطية حيث يتم تم التجسسعلى قادة الجيش والمخابرات، كما كشفت الوثائق عن اعتراض دوائر"مرتبطة بالمخابرات المصرية".

 

 

واستهدفت أجهزة الاستخبارات البريطانية أيضا "معظم شركات الاتصالات" العاملة في إفريقيا على غرار الجنوب إفريقية "أم تي إن" والسعودية "سعودي تيليكوم" و"فرانس تيليكوم" و"أورنج".

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية