الجمعة , 9 ديسمبر 2016 ,2:47 ص , 2:47 ص
توشكُ «عاصمة الشمال» على العودة بأكملها إلى كنف الجيش السوري. ولعلّ السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه اليوم يتعلّق بالوجهة (أو الوجهات) القادمة لعمليّات الجيش وحلفائه. جبهات عدّة تبدو حاضرةً في قائمة الاحتمالات، منها ما يضعُ في حسبانه مناطق سيطرة «داعش» ومنها ما تفرضه ضرورات عدم السماح لـ«جيش الفتح» بالتقاط الأنفاس. ماذا بعد حلب؟
بسطُ السيطرة على كامل مدينة حلب بات مسألة وقت لا أكثر في موازين الجيش السوري وحلفائه، بعد أن تقلّصت رقعة الأحياء الخارجة عن السيطرة إلى حوالى خمسة في المائة مما كانت عليه قبل أقلّ من أسبوعين.
ويمكن القول إنّ دمشقَ وحلفاءها يوشكون على أن يعبروا «منعطف حلب» متسلّحين بكفّة راجحة في موازين القوى بصورة غير مسبوقة منذ أن تحوّلت الأزمة السوريّة إلى حرب مفتوحة قبل أكثر من أربع سنوات. وعلى الرّغم ممّا خلّفته السنوات المنصرمة من أعداد هائلة من الضحايا، وحجم دمار طاول معظم المناطق السوريّة، وشروخ اجتماعيّة أفقيّة وشاقوليّة، غيرَ أنّ كلّ ما سبقَ لا يدخل في حسابات «الربح والخسارة» في المنطق البراغماتي للحروب (يفرض التسليم بهذه الحقيقة القاسية نفسَه خلافاً للمنطق الانساني). ولا تقتصرُ مفاعيلُ الانهيارات المتلاحقة في صفوف المجموعات المسلّحة على خسارتها ورقة الجغرافيا الحلبيّة فحسب، بل تتعدّاها إلى جملة ميادين يتداخل فيها العسكري بالسياسي بالاقتصادي. ويفرض السيناريو الذي سارت وفقه معارك حلب الأخيرة نفسَه (حتى ولو أفلحت المفاوضات المكوكيّة بين واشنطن وموسكو في الوصول إلى اتفاق في شأن ما تبقّى من مناطق سيطرة المعارضة في حلب) بصورة تجعل أيّ تسوية يُتفّق عليها بمثابة «إعلان استسلام برعاية دوليّة». وفي هذا الإطار أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن «الجيش السوري أوقف العمليات العسكرية في حلب من أجل إجلاء المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية»، مشيراً إلى أنّ «دبلوماسيين وعسكريين من روسيا والولايات المتحدة سيلتقون يوم السبت في جنيف لمناقشة الوضع في حلب». ويخرج الجيش السوري وحلفاؤه من معركة حلب وبين أيديهم خيارات متعدّدة في ما يتعلّق بميدان الجولة المقبلة وموعدها، خلافاً للمجموعات المسلّحة التي مُنيت بضربة قاصمة في «عاصمة الشمال». وتلوح في الأفق بوادر عمليّات عسكريّة في شمال البلاد وجنوبها، وإذا ما تكرّر سيناريو حلب في ريفها الشرقي (الباب) وفي جنوب البلاد (درعا) فسيكون من نافلة القول إنّ المشهد سيغدو مهيّئاً لإبرام تسويةٍ كبرى يضبط إيقاعُها على مقاس معسكر دمشق وحلفائها على أبواب العام السابع للأزمة وفي عهد إدارة أميركيّة جديدة. وتُرجّح المعطيات المتوافرة حظوظ «معركة الباب» على سلّم أولويات الجيش السوري لا سيّما مع انعدام الثقة بثبات أي اتفاق غير مُعلن ببين موسكو وأنقرة في شأن عمليّات «درع الفرات».
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية