حسن الرداد: أزمتى مع الرقابة بلا معنى ولم أهتم بالرد

الخميس , 8 ديسمبر 2016 ,9:48 ص , 9:48 ص



استطاع النجم حسن الرداد، تحقيق نجاح كبير فى السينما والتليفزيون الأعوام الماضية، وأصبح نجما للشباك، بعد تحقيق إيرادات كبيرة فى أفلامه الأخيرة «نظرية عمتى» و«زنقة ستات»، وطرح له فى الفترة الماضية فيلم «البس عشان خارجين»، وسط منافسة قوية مع 5 أفلام أخرى لنجوم كبار، مثل أحمد حلمى ومحمد سعد، ورغم ذلك حقق فيلمه إيرادات مرتفعة فى أيام قليلة.

يتحدث الرداد لـ«المال» فى حوار خاص عن فيلمه السينمائى الجديد، والأزمة التى تعرض لها قبل عرضه مع الرقابة الفنية وموقفه منها، كما يرد على الاتهامات الموجهة له بتسريب فيلم أحمد حلمى الجديد على الإنترنت.

بداية، قال حسن الرداد «لم أقصد أبدا أن أخفى قصة الحب بينى وبين الفنانة الشابة إيمى سمير غانم طيلة الفترة الماضية، لكن هى أحاسيس خاصة بنا، وحينما تأكدنا من أن نصيبنا هو أن نكون معا قررنا إعلان ذلك فورا، ولم نهتم بالشائعات طيلة الفترة السابقة.

وعن تعرض فيلمه الجديد «البس عشان خارجين» لأزمة مع الرقابة الفنية قبل طرحه بدور العرض السينمائى، قال أرى أن كلمة «البس» التى أحدثت هذه الأزمة مع الرقابة ليست خارجة عن الأدب، فهى كلمة شائعة ونستخدمها ككلمة عامية فى حياتنا اليومية، إضافة إلى أنها قيلت فى إحدى الأفلام السينمائية منذ سنوات، لذلك اندهشت من رد فعل الرقابة تجاه كلمة مثلها، لتحدث هذه الأزمة بحجة أنها خادشة للحياء.

وتساءل: هل هذه الكلمة تخدش الحياء بالفعل؟ أم الألفاظ الموجودة بالمسلسلات أو الأفلام الجنسية «الموجودة على الهواتف المحمولة للشباب»، مضيفا أن الرقابة يجب أن تكون على الأفكار الخاطئة أو المغلوطة أو التى يمكن أن تهدم القيم والمبادئ، لذلك وجدت أن تصرف الرقابة شيء غير صحيح.

وأكد الرداد أنه ليس ضروريا أن تكون هناك رسالة معينة فى كل فيلم أو عمل فنى يقدمه للجمهور، ويكفى أنه يستطيع أن يرسم به ابتسامة على وجوه الجمهور، ويمكن أن يعالج الفيلم مشكلة أو قضية معينة، ويسلط الضوء عليها، لكن فيلم «البس عشان خارجين» رسالته هى أن يضحك الناس، مؤكدا أن الأهم بالنسبة له أن يقدم فيلما سينمائيا يحترم فيه الجمهور ويحقق نجاحا كبيرا.

وعن اتهامه هو والمنتج أحمد السبكى بتسريب فيلم النجم أحمد حلمى «لف ودوران»، قال «هذا كلام ساذج لا أهتم بالرد عليه أبدا، فأنا أعلم أن نجاحى يزعج كثيرين منى، ويتم تلفيق هذه الاتهامات لى دون أى دليل».

كما تحدث الرداد عن مدى قلقه من تصويره لمشهد مع الأسد فى الفيلم، مؤكدا أن «مايك تايسون» أحد مدربى الأسود الذين كانوا معنا فى التصوير يربى أسودا ونمرا فى منزله، والكوميديا كما تعلم يتواجد فيها مفارقات غير متوقعة، وهذا الرجل يربى أسدين فى منزله، فتم بناء المشهد على ذلك الافتراض، والأسد الذى صورنا معه أسد قوى، وكانت السيطرة عليه صعبة جدا، رغم وجود مدربين للأسد ومنهم «لوبا الحلو».

وأضاف «استعددت لذلك المشهد بأننى ذهبت للسيرك قبل التصوير، ونزلت مع الأسود حتى أتمرن معهم قبل التصوير، بوجود مدربين معى بالطبع، وأثناء المشهد كان صعبا للغاية»، لكنها عدت على خير الحمد لله، وأخذنا وقتا طويلا فى التصوير، فقد كان الأسد يجذب السرير فى اللوكيشين بفمه بشكل قوى وكان يشب «ليحاول الوصول لنا، ونحن فوق الدولاب فى المشهد».

وعن حصر أدواره فى الطابع الكوميدى السنوات الماضية، قال أحاول أن أكون متوازنا فى أعمالى، إذ أقدم كوميديا فى السينما والدراما فى التلفزيون، فقدمت العام الماضى فيلم كوميدى «زنقة ستات»، وفى المقابل قدمت دراما قوية فى مسلسل «حق ميت»، والعام الذى سبقه قدمت فيلم «نظرية عمتى» كوميدى أيضا، وفى المقابل قدمت مسلسل «اتهام» يحمل طابعا دراميا قويا، وحققت نجاحا كبيرا فيهما الحمد لله.

وأضاف: أحب أن أقابل الناس فى رمضان بالطبع، لكن فى النهاية أؤكد أن العمل الجيد يفرض نفسه بقوة سواء كان فى موسم رمضان أو خارج رمضان، فمثلا مسلسلى «آدم وجميلة» حقق نجاحا جماهيريا كبيرا، رغم عرضه بعيدا عن موسم رمضان، ومسلسل «حق ميت» حقق نجاحا كبيرا فى رمضان 2015 فالتنوع مطلوب دائما.

وعن نيته خوض تجرية درامية عربية مشتركة الفترة المقبلة، أكد الرداد: أعشق الدراما اللبنانية جدا، وأتمنى تقديم فكرة مميزة رومانسية بين مصر ولبنان، لكن الأمر يحتاج لتنظيم وقتى نوعا ما الفترة المقبلة.

المصدر | جريدة المال

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية