الأسعار وتوتا إبسولوتا يفاقمان خسائر مزارعي الطماطم

الأربعاء , 7 ديسمبر 2016 ,7:52 م , 7:52 م



قال فلاحون إن تراجع أسعار الطماطم لأدنى مستوى لها، فضلا عن انتشار حشرة "توتا إبسولوتا "، فاقما خسائر مزارعي الطماطم في محافظات بني سويف والمنيا والفيوم وأسيوط.

واستطلعت "المال " آراء عدد من قيادات الفلاحين في المحافظات، للتعرف على الاسباب التي أدت إلى الأزمة.

حسين عبد الرحمن رئيس المجلس الأعلى للفلاحين، وهو من أهالي محافظة المنيا، قال إن مزارعي الطماطم في محافظات الصعيد يتعرضون لخسائر كبيرة بسبب انخفاض الأسعار إلي أدني مستوى لها.

وأوضح أن سعر قفص الطماطم التي تزرع في الأراضي الصحراوية في الزراعات الجديدة، والتي بدأ فيها الحصاد 25 جنيها، بينما تقل الأسعار في الأنواع الأخرى إلى 15 جنيها للقفص.

وأضاف أن 25 % من مزارعي محافظات الصعيد في  بني سويف والمنيا والفيوم وأسيوط، قاموا بحرث الأرض بما فيها من محصول لكي تحول لسماد عضوي أو تركوها  لقطعان الغنم لتتغذي عليها، وبقية الفلاحين لا ينتظرون سوى تغطية مصروفاتهم فقط .

ولفت عبدالرحمن إلى أن سوسة حافرة الأنفاق "توتا إبسولوتا" هاجمت زراعات الطماطم في الصعيد على مساحات شاسعة، وتسببت بوجود آثار في الثمار، على الرغم من مكافحة الآفات الزراعية، واستخدام المبيدات "الحشرة قاومت كل هذا وتكاثرت بشدة وقضت على الكثير من الزراعات".

وأوضح عبد الرحمن أن مصانع الصلصلة تحصل على الطماطم بسعر 7 جنيهات للقفص، بعد فرز الجيد وبيعه للتجار.

وأكد رئيس المجلس الأعلى للفلاحين ، أنه تلقى عدة تقارير من محافظات الصعيد المختلفة خاصة المنيا وبني سويف والفيوم وأسيوط، توضح أن متوسط  الخسائر في الفدان الواحد تصل إلى 5 آلاف جنيه، بعد تحقيق الفدان الواحد مبيعات بقيمة 20 الف جنيه، في حين بلغت تكلفة زراعته 25 ألف جنيه، بمتوسط سعر 20 جنيها للقفص الواحد.

شحات محمود، مزارع وتاجر طماطم في إسنا بمحافظة الأقصر، قال إنه استأجر 16 فدانا من أرض  تابعة لمحطة بحوث "المطاعنة" التابعة لوزارة الزراعة بقيمة 10.5 آلاف جنيه للفدان الواحد، وبدأ زراعتها في يوليو وتنتهي في بداية ديسمبر.

وأشار محمود إلى أن الفدان الواحد تكلف في المتوسط من 35 إلى 40 ألف جنيه، بينما ترواح العائد بين 15 إلى 20 ألف جنيه فقط، ما يعني خسائر لا تقل عن 60% .

وأوضح محمود لـ"المال" أن أغلب المزارعين الذين تستمر زراعتهم حتى الآن، تركوا المحصول ولم يحصدوه لأن العائد سيكون أقل من مصررفات جمع الثمار وتكلفة النقل.

ومن جانبه أكد محمد فرج رئيس اتحاد الفلاحين، أن محافظات الوجه البحري لم تتعرض لأزمة في تسويق محصول الطماطم وأن المحصول تم بيعه بالفعل، وتبدأ  الزراعة في هذه المحافظات من إبريل حتى أكتوبر، وشهدت الأسعار في تلك الفترة توازنا واستقرارا .

وأوضح فرج أن أهم أسباب تضرر مزارعي محصول الطماطم في الصعيد، رفض المصدرين شراء الطماطم المصابة بـ"السوسة "، فضلا عن رغبة الأسواق العالمية في نسب متدنية من الأسمدة والمبيدات في المنتجات الزراعية.

وطالب فرج وزارة الزراعة بتعويض مزارعي الطماطم وتخفيض ثمن الإيجارات التي تصل لـ10 الآف جنيه في الصعيد وهي الأراضي التي تطرحها الوزارة من خلال المزاد في كل موسم.

المصدر | جريدة المال

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية