نجله: لا صحة لتفاوض النظام مع «بشر» حول المصالحة

الخميس , 1 ديسمبر 2016 ,11:38 م , 11:38 م



قال هاني بشر، نجل الدكتور محمد علي بشر، وزير التنمية المحلية في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي، إن هناك حالة من التربص الواضحة ضد والده من قبل السلطات الأمنية في مصر، نافيًا في الوقت ذاته ما تردد عن مفاوضات بين جماعة "الإخوان المسلمين" والسلطة الحالية منذ فض اعتصام "رابعة" في 14أغسطس 2013. 
وأمس الأول الثلاثاء، اتهمت نيابة أمن الدولة العليا، بشر، المحبوس احتياطيًا منذ عامين، بـ"محاولة اغتيال النائب العام المساعد" في حادثة وقعت قبل شهرين، وقررت حبسه 15 يومًا على ذمة القضية.
 وقال بشر في تصريحات إلى "المصريون": "هناك تربص غير مفهوم تجاه والدي وتعنت في التعامل معه، منذ لحظة القبض عليه التي شملت تكسير محتويات المنزل الاعتداء، والاعتداء على أخي وسرقة أموال وآيباد وخاتم ذهب غير محرزين في المحضر وصولاً لتلفيق تهم مضحكة بهذا الشكل". 
وأضاف: "الدكتور محمد علي بشر  ليست له أية صفة قيادية في جماعة الإخوان المسلمين لأنه استقال من عضوية مكتب الإرشاد عندما تولى منصب محافظ المنوفية، قبل اختياره وزيرًا للتنمية المحلية في عهد الرئيس محمد مرسي". وتابع بشر: "تعمدت بعض وسائل الإعلام خلال الفترة الأخيرة  نشر أخبار كاذبة عن اتصالات بينه وبين النظام سواء قبل القبض عليه أو بعده وكل هذا عار تمامًا عن الصحة حيث توقفت أية اتصالات عبر وسطاء بعد فض اعتصام رابعة العدوية في 2013". 
ورفضت أسرة بشر لها اتهامه بـ "محاولة اغتيال النائب العام المساعد" في حادثة وقعت قبل شهرين. وقالت في بيان اطلعت عليه "المصريون"، إنها "تندد بحرمانه من حقه القانوني في الإفراج الوجوبي بعد انتهاء مدة حبسه الاحتياطي على ذمة القضية (المعروفة إعلاميا بالتخابر مع النرويج والولايات المتحدة)، إذ انتهت هذه المدة يوم 20 نوفمبر الماضي بمضي سنتين على حبسه".
 وشددت أسرة بشر على أنه "كان يتعين على النيابة الإفراج عنه فورا، إلا أننا فوجئنا باستدعائه للتحقيق في قضية جرت وقائعها بعد أكثر من عام ونصف وهو رهن الحبس في واحد من أشد السجون قسوة وانعزالا عن العالم الخارجي وهو سجن العقرب".  
ولا يسمح لبشر بزيارات محاميه أو زيارات عائلية إلا على فترات متباعدة ولمدة دقائق معدودة وتحت رقابة صارمة من خلف لوح زجاجي، بما يستحيل معه عقلا وقانونا إمكانية ضلوعه في مثل هذه القضايا بأي شكل من الأشكال، وفق البيان. 
واستنكرت أسرة بشر، ما أسمته "تلفيق اتهامات له تتعلق بأعمال عنف هو أبعد ما يكون عنها". وطالبت بـ"رفع الظلم عنه والمتمثل أيضا في حرمانه من الملبس والغطاء الكافيين ومنع جرعات الدواء المنتظم عنه، وهو في حاجة لإجراء أكثر من عملية جراحية لا يتمكن من إجرائها".
 وبشر تم القبض عليه في 20 نوفمبر 2014، وكان يفترض منذ أيام أن يطلق سراحه لقضائه عامين على ذمة القضية الأولى المعروفة إعلاميًا التخابر مع النرويج، وفق ما ينص عليه القانون. 
والتحق بشر بجماعة الإخوان المسلمين عام 1979، وتدرج في مناصبها حتى انتخب عضوا بمكتب الإرشاد (أعلى سلطة تنفيذية بالجماعة).
 وكان بشر، هو مفاوض جماعة الإخوان المسلمين عقب الإطاحة بمرسي (2013)، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا، والتقى في القاهرة، بأكثر من مبعوث دولي لبحث الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد، قبل أن يتم القبض عليه في 2014. 
وخلال الشهر الجاري، لوحت جماعة الإخوان عبر نائب مرشدها، إبراهيم منير، بإمكانية المصالحة عبر وسطاء لحل الأزمة السياسية، قبل أن تصدر الجماعة بيانًا يرفض المصالحة مع النظام الحالي، الذي اعتبر الجماعة "إرهابية" في ديسمبر 2013.

المصدر | المصريون

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية