«المصرى اليوم» داخل منزل المتهم بقتل رئيس مصرف «أبوظبى»

الثلاثاء , 29 نوفمبر 2016 ,10:10 ص , 10:10 ص



أصبح شارع السكندرى بمنطقة روض الفرج فى القاهرة، الذى يقطنه كريم صبرى، الحاصل على مؤهل ثانوى تجارى «أشهر من نار على علم»، كما يقولون فى الأمثال الشعبية، حتى إنك بمجرد أن تسأل أحدهم عن الشارع، يسارع بالرد: «أنت عاوز بيت الشاب اللى قتل مديرة البنك»، وكأنه بات علامة مميزة.

بات «كريم» ذائع الصيت، عقب قيامه بقتل نيفين لطفى، الرئيس التنفيذى لمصرف أبوظبى الإسلامى، داخل فيلتها بحى سيتى فيو بالكيلو 19 على طريق «مصر - إسكندرية» الصحراوى، الثلاثاء الماضى، بدافع السرقة لشراء مخدر الهيروين، وفقًا لتحقيقات النيابة العامة وتحريات أجهزة الأمن.

التقت «المصرى اليوم» أحد أفراد أسرة «كريم»، والذى بات بين ليلة وضحاها حديث الشارع ورواد مواقع التواصل الاجتماعى، إضافة إلى جيرانه، للوقوف على جانب من تفاصيل حياة الشاب بعد اختفاء أسرته من منزلهم.

صباح الأربعاء الماضى، أغلقت «أم كريم» شقتهم، وغادروا مسرعين إلى منزل شقيقتها بمنطقة الوراق، وفقًا لحسين حجاج، حارس عقارات، الذى تجاوز الستين من عمره، وهو ابن عمومة الأم، بعد الملاحقات الأمنية لهم وتردد عدد من الصحفيين على المكان.

ويقول «حجاج»: «الحكومة باتت يوم الثلاثاء بالليل - يوم ارتكاب كريم للجريمة - داخل شقة أسرته، انتظارًا لعودته إلى المنزل ليلاً، لكنه عاد صباح اليوم التالى فى حالة يرثى لها، وقد ارتعدت فرائصه، وأعطى شقيقته الكبرى (دينا) مبلغا ماليا، والتى اصطحبته إلى إحدى المصحات بمدينة السادس من أكتوبر لعلاجه من الإدمان، وهناك ضبطته أجهزة الأمن التى كانت غادرت منزل الأسرة».

ويتابع: «يعيش (كريم) فى العقار رقم 4 بشارع السكندرى، داخل شقة صغيرة لا تتعدى مساحتها 50 مترًا، برفقة والدته وشقيقتيه (دينا، وخلود)، ويبدأ نشاطه ليلاً نحو الساعة 8 مساءً، حيث يبحث عن أصدقائه بمنطقة روض الفرج للجلوس على مقهى العرابة، أو أمام ناصية أى شارع، أو داخل بهو منزله، ويبدأون رحلة البحث عن (الكيف)».

ويكمل بأسى: «أصحاب السوء أفسدوا حياة كريم، ورغم أن عددا منهم مات إثر تعاطيه المخدرات خصوصًا الهيروين، إلا أنّه مضى فى طريق الإدمان ولم يستمع إلى نصيحة أفراد أسرته».

يعرف «حجاج» أسرة كريم عن كثب، حيث تعود أصولها للإسكندرية، وقطنت روض الفرج منذ أكثر من 30 عامًا، وانفصل والدا الشاب قبل 8 سنوات، وهنا انقلبت حياة أفراد الأسرة رأساً على عقب، فاتجه (كريم) إلى الإدمان.

وبحسب روايات الجيران والأصدقاء، فإن حادث القتل سبقته جرائم سرقات، وهو ما أكدته تحريات الأمن، ويروى محمد أسامة، محاسب، أحد أصدقائه، عدداً من جرائمه، قائلاً: «الشاب وصل به الحال إلى سرقة أجهزة كهربائية ومفروشات كانت تعدها شقيقته الصغرى خلود لأجل زواجها.

المصدر | المصرى اليوم

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية