حافظ سلامة: النظام سيتفاجأ بكارثة

الاحد , 27 نوفمبر 2016 ,10:06 م , 10:06 م



حذر الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية بالسويس، القائمين على النظام فى مصر من كارثة محققة سيتفاجأ بها فى حالة استمرار الأوضاع الاقتصادية على ما هى عليه، لافتًا إلى أن كل مواطن مصرى الآن عبارة عن "نار تحت الرماد" يسعرها المتآمرون على الوطن فى الداخل والخارج.
وناشد "سلامة"، فى بيان وصل "المصريون" نسخة منه، القائمين على النظام بأن يدركوا الشعب ويعيدوا النظر فى كل ما استحدث من ارتفاع فى الأسعار الذى لا يتحمله لا متوسطى الحال ولا من هم دونهم ولن تستطيع الدولة مواجهة المشكلة بما ستقدمه من زيادة فى الأجور لأن ذلك لن يحل المشكلة نظرًا لأن الارتفاع الجنوني الذى زاد ثلاثة أضعاف السعر الذى كانت عليه منذ شهور.
 وقال "سلامة"، إن مصر التى قال الله تبارك وتعالى فى شأنها على لسان بنى إسرائيل "وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا"، الآن تنتابها مؤامرات داخلية وخارجية لزعزعة استقرارها وأمنها بين شعبها، وما يشعر به كل مواطن على أرض مصر يفزع مما أنتاب مصر مما لم يسمع به من قبل لا هو ولا أجداده.
 وأوضح أن الكوارث التى فاجأتنا وسوف تفاجئنا يتلخص بعضها فى مادة كالسكر هو مصنع من إنتاج مصرى، ومصانعه على أرض مصر ألا وهو قصب السكر وهو من أحلى سكر فى العالم، ولا يحتاج منا إلى أى عملات أجنبية لصناعته فكيف يختفى ؟ ويفاجئ الشعب بتسعيرته بأربعة أمثال ما كان عليه سنفاجئ بغلق مصانع الحلوى وما أكثرها فى بلادنا ونستورد غيره بالعملات الصعبة، ونصدر إنتاجنا للخارج، متسائلًا هل نحمل المواطن فشل الدولة فيما وصلنا إليه من اختفاء العملات الصعبة ورفع أسعارها.
 وأضاف "أن الحديد والاسمنت من إنتاج مصر وكنا نصدر الفائض منهما إلى الخارج وهما من تراب مصر وجبالها وقد ارتفعت أسعارهما ارتفاعاً جنونياً وزادت أسعارهما إلى ثلاثة أضعاف ما كانت عليه قبل شهور مما أدى هذا إلى تعطيل كل عمالة البناء والتشييد، فأين تذهب هذه العمالة الآن وقد توقفت عمليات البناء والتشييد لارتفاع الأسعار والمستفيد المستثمرون لا الدولة ولا الشعب، كما أن النظام سيفاجئ  بكارثة نسأل الله العظيم ألا تحدث – وهى إغلاق كثير من مصانعنا وتشريد عمالتها".
وهاجم النظام قائلًا: "إن النظام شلت يده عن أن يوفر الضروريات حتى اختفت كثيرًا من أنواع الأدوية الضرورية وارتفاع أسعار ما يوجد من المحليات فإلى أين يذهب هؤلاء المرضى إلا إلى القبور؟ وإذا أردنا أن نعدد الأزمات والمصائب – وما أكثرها لاحتاجنا إلى مؤلفاتأ ونقولها بكل بصراحة وحرصا منا على سلامة مصر وشعبها وأمنها أن النظام فى مصر لم يستطع إن يواجه تلك المؤامرات التى تأتينا من الداخل ومن الخارج ولم يستطع أن يحل كل مشكلة من مشكلاته إلا ويعلقها على الشعب ويزيد الشعب من الهموم والمصائب أكثر مما يتحمله الجبال". وأضاف: "لقد فوجئ الشعب بزيادات أسعار المواد البترولية مع انخفاض أسعارها العالمية وفى كل أزمة تجد هجومًا على المواطن حتى أنبوبة البوتاجاز من 3.75 قرشاً إلى 15 جنيهًا ولم نرها فى الأسواق إلا بضعف ما سعرت به فأين رجال التموين؟، إن الشاهد يرى النظام يريد أن يحمل الشعب كل ما تم من إفساد حوالى 60 عاما ماضية".
وتساءل: "أتدرون كم نستهلك مما يتم إحراقه من الدولارات سنويًا مما يستورد من المخدرات بأنواعها والكحول بأنواعها وجميع الأدخنة بأنواعها ومما يستورد من الخارج بالعملات الصعبة وهو الأساس فى خلق السوق السوداء فى العملات الصعبة لأن تجارها لابد لهم من الاتجار فيها واستيرادها بما فيها من أمراض ومواد سرطانية ومسببات الفشل الكلوى وغيرها من الأمراض ولم تمس هذه المواد وهى تستنزف كل ما يأتينا من عملات أجنبية بعشرات المليارات والمثل القائل "عض قلبى ولا تعض رغيفى إن قلبى على الرغيف ضعيف".
 وأكد أن من فشل القائمين على الحكم بوزرائها لم يستطيعوا توفير ملح الطعام وعندنا بحرين الأبيض والأحمر والبحيرات ونستورد من الخارج عود الكبريت أنعجز عن تصنيعه فى مصر وحتى الفول المدمس "أفيقوا ياقوم من غفلتكم وانظروا إلى ما نستورده من خارج بلادنا وهو ما نستغنى عنه ولا نستطيع تصنيعه فى بلادنا". وتابع: "إن جيش مصر وهو درع مصر حاول بما يستطيع من قوة أن يتحمل بعض الكوارث بإعداد كارتونة بعض المواد الغذائية وبداخلها [ كيلو سكر بنصف ثمن تكاليفها ] ولكن هذه هدية من جيش مصر لشعب مصر يشكر عليها ولكن لا يستطيع كل مواطن الحصول عليها وخاصة فى ربوع مصر".
واستطرد: "ونقول للقائمين على النظام فى مصر أدركوا هذا الشعب وأعيدوا النظر فى كل ما استحدث من ارتفاع فى الأسعار الذى لا يتحمله لا متوسطى الحال ولا من هم دونهم ولن تستطيع الدولة مواجهة المشكلة بما ستقدمه من زيادة فى الأجور لأن ذلك لن يحل المشكلة نظراً لأن الارتفاع الجنوني الذى زاد ثلاثة أضعاف السعر الذى كانت عليه منذ شهور لا يمكن للدولة أن تكافئ المواطن بهذه الزيادة، ارحموا هذا الشعب يرحمكم الله من تلك الكوارث التى جعلت الشعب لا يثق فى الحلول المعسولة وهو برئ منها".
 واختتم بيانه: "وإنى أدعو شعب مصر أن يستمع إلى قول الله تبارك وتعالى "وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ  وَالثَّمَرَاتِ ? وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ"، وأقول للشعب إنى أدعوكم جميعاً بعد غروب شمس يوم الاثنين القادم غداً بإذن الله أن يقرأ كل منكم سورة يس بنية أن الله تبارك وتعالى يغير حالنا ويكشف عنا الضر والوباء والغلاء وينتقم ممن تسبب ويتسبب فى المؤامرة على مصر وشعبها وأن يرزقنا بمن يعمل لصالح مصر وشعبها ويخرجنا ممن يتأمر عليها إن ما أصابنا لأننا اعتمدنا على غير الله فأذلنا الله".  


المصدر | المصريون

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية