Saturday , 26 نوفمبر 2016 ,10:40 ص , 10:40 ص
لو فكرنا فى عنوان نضعه لمهرجان أيام قرطاج المسرحية فلن يكون لدينا أفضل من دراما الوجع الإنسانى والحب والعنف والرقص، فأيام المهرجان وعروضه تحدث بداخل مشاهديه فوران داخلى وينطبع داخل الشخص أحاسيس مختلطة ما بين عرض وآخر فتدخل عرضا مثل "روميو وجولييت" المكسيكى للمخرج البرتو سانتياغو تشعر بالبهجة وتخرج مرددا الأغانى الرومانسية الحالمة التى تغنى بها أبطال العرض مع فرقة العازفين، ولكنك عندما تشاهد عرضا مثل "عنف" للمخرج التونسى الكبير فاضل الجعايبى ستخرج مهموما محبطا فما صوره العرض من عنف جعلنا وجها لوجه أمام الوحشية التى أخرجها منا وإلينا، أما لوكنت ممن يحبون التعبير بالجسد فشاهد العرض المصرى "ياسم" الذى يستطيع بإيقاعاته أن يجعلك ترقص مع الممثلين وأنت جالسا بمقعدك، وهكذا كل العروض المسرحية التى تأخذنا لعالمها وتدخلنا فى أجوائها وتظل أجسادنا على مقاعد المسرح، لكن أرواحنا تحلق فوق خشبة المسرح فتصرخ وتبكى وتفرح وتغنى وتحب وتعترض وتناقش وتتألم وترقص وتتوجع.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية