الجزائر: حزب معارض يتّجه للمشاركة في الانتخابات

الاحد , 9 أكتوبر 2016 ,9:52 ص , 9:52 ص



أعلن حزب «التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية» الجزائري العلماني المعارض، نيّته المشاركة في الانتخابات الاشتراعية المفترض إجراؤها ربيع العام المقبل، في موقف جديد يُضاف إلى أحزاب في المعارضة تعلن مشاركتها، خصوصاً بعد أن قاطع «التجمع» الانتخابات الماضية.

وصوّتت غالبية أعضاء المجلس الوطني لـ «التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية»، لمصلحة خيار المشاركة في الانتخابات الاشتراعية المقبلة، فيما يبدو أن الحزب الذي يقوده محسن بلعباس، أراد كسر قاعدة المقاطعة التي اختارها في عام 2012، بعد تنظيم مسيرات كل سبت تدعو إلى إسقاط النظام. وكلّفت المقاطعة هذا الحزب خسارة مقاعد نيابية في معاقله التقليدية في منطقة القبائل لمصلحة غريمه «جبهة القوى الاشتراكية» التي تملك كتلة برلمانية وازنة. ومن شأن قرار المشاركة في الانتخابات البرلمانية أيضاً، أن يلقي بظلاله على مدى التزام المعارضة بوثيقة تكتل المعارضة، التي شارك فيها «التجمع» بقوة، وتضمنت شرط إنشاء لجنة مستقلة تشرف على تنظيم الانتخابات ومراقبتها، الأمر الذي لم يتضمنه الدستور المعدّل. وبات واضحاً أن «التجمع» ليس أول حزب معارض يعلن عن اعتزامه المشاركة في الانتخابات، بعد إبداء عدد كبير من المعارضين إشارات مماثلة. وتعتقد أحزاب معارضة أن الانتخابات الاشتراعية المقبلة قد تكون مفتاح الانتخابات الرئاسية في عام 2019، التي لن يترشح لها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وفق حلفائه.

من جهة أخرى، رحّب الأمين العام لـ «التجمع الوطني الديموقراطي»، مدير ديوان الرئاسة أحمد أويحيى، أمس، بمشاركة «ؤ» واعتبره خياراً «ناضجاً»، لكنه رفض التعليق على اتهامات الأمين العام لحزب «ؤ» الحاكم لمدير جهاز الاستخبارات السابق الجنرال محمد مدين (توفيق)، بإذكاء فتنة عرقية في محافظة غرداية، قائلاً :»لست معلقاً سياسياً».في سياق آخر، ارتفعت حصيلة الإرهابيين الذين قُتلوا على يد الجيش الجزائري في منطقة أزفون في ولاية تيزي وزو، إلى 4، بعد قتل إرهابيَّين واسترجاع سلاحهما من نوع كلاشنيكوف، وفق بيان وزارة الدفاع، الذي أشار إلى أن «عملية بحث وتمشيط لا تزال جارية».

المصدر | الحياة

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية