مبيعات شيفروليه وهيونداي ونيسان تسيطر على %53.7 من السوق

الأربعاء , 5 أكتوبر 2016 ,12:17 م , 12:17 م



استحوذت 3 علامات تجارية على %53.7 من مبيعات السيارات خلال الاشهر الثمانية الاولى من العام الجارى ، بقيادة «شيفروليه» التى حافظت على صدارتها فى قائمة العلامات التجارية الأكثر مبيعًا بالسوق المحلى، بحصة سوقية %21.5، مقابل %22.3 خلال الفترة نفسها من العام الماضى.

واحتلت العلامة التجارية الكورية «هيونداي» المركز الثانى، بعد نجاحها فى رفع حصتها الى %20.5، مقابل %16.8 عن نفس الفترة من العام السابق ، تلتها نيسان بواقع %11.7، بدلًا من %8.9.

يأتى ذلك بالتزامن مع تراجع مبيعات السيارات خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجارى، بنحو %26، محققة 137.6 ألف وحدة، مقابل 185.9 ألف، مقارنة بذات الفترة من 2015.

وسجل قطاع سيارات الركوب انخفاضًا بنسبة %25 لتصل مبيعاته إلى 97.4 ألف وحدة، مقابل 130 ألف، وكذلك انخفضت مبيعات الشاحنات بنسبة %26 لتصل إلى 24.9 ألف وحدة مقابل 33.6 ألف، كما انخفضت مبيعات الأتوبيسات بـ %32 لتسجل 15.2 ألف وحدة فقط، مقابل 22.3 ألف، خلال الشهور الثمانية الأولى من 2015.

وجاء المركز الرابع بقائمة السيارات الاكثر مبيعا من نصيب العلامة التجارية اليابانية «تويوتا»، التى استحوذت على %6.4 من مبيعات السوق، مقابل %9.2 خلال الشهور الثمانية الأولى من 2015، تلتها «كيا» بنسبة %5.4، مقابل %4.5، ثم سوزوكى، بواقع %4.7، مقارنة بـ %5.6، و«ميتسوبيشي» بنسبة %4.7، بدلًا من %4.2.

وجاءت «أوبل" فى المركز الثامن بواقع %3.9، مقابل %1.6، ثم «شيري» بنسبة %3.5، تبعتها فى المركز العاشر «بيجو» بنسبة %1.9، مقابل %1.7.

حلت «جيلي» فى المركز الحادى عشر بواقع %1.8، مقابل %3 خلال الشهور الثمانية الأولى من 2015، تبعتها «رينو» بنسبة %1.7، مقابل %5.4، فيما استحوذت العلامات التجارية الأخرى على مبيعات إجمالية بلغت نسبتها %12.1، مقارنة بـ %16.7.

وأظهر تقرير «أميك» تسجيل مبيعات السيارات المستوردة خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجارى، تراجعًا بنسبة %33.2 لتصل لنحو 67.6 ألف وحدة، مقابل 101.2 ألف خلال نفس الفترة من 2015.

فى المقابل انخفضت السيارات المجمعة محليًا، بنسبة %17.3 لتصل إلى 70 ألف وحدة، مقابل 84.7 ألف وحدة، خلال الشهور الثمانية الأولى من 2015.

من جانبه أرجع أحمد خليل، رئيس قطاع مبيعات جاك بالقصراوى، وكيل وموزع العديد من العلامات التجارية، التراجع فى مبيعات سوق السيارات إلى ندرة المعروض، بسبب عدم القدرة على الاستيراد سواء للسيارات الكاملة، أو المكونات اللازمة لاستمرار تشغيل مصانع التجميع، بالإضافة إلى الارتفاع المستمر فى الأسعار.

ولفت إلى أن عددًا من الوكلاء يعلنون قوائم سعرية، لكن البيع الفعلى فى السوق يشهد قوائم أخرى، لافتًا إلى أن استمرار ارتفاع الدولار مقابل الجنيه، أحد أسباب لجوء الوكلاء لرفع الأسعار، ومراجعتها بشكل دوري.

المصدر | جريدة المال

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية