بعد ركود سوق السمك بمصر... الصيادون يتاجرون في البشر

Saturday , 24 سبتمبر 2016 ,1:54 ص , 1:54 ص



صباح الأربعاء 21 سبتمبر انقلب قارب في البحر ا?بيض المتوسط على بعد 21 كيلو متر من السواحل المصرية، وعلى متنه ما بين 450 إلى 600 مهاجر، بينهم مصريون وصوماليون وإثيوبيون إضافة إلى سوريين.
 
 
طاقم المساعدات، الذي وصل بعد ست ساعات من الحادث، استطاع إنقاذ 163 شخصا، وانتشال جثة 55 أخرين لكن ما زال هناك العديد من المفقودين.
 
تحت هذه الكلمات نشر "راديو فرنسا" الدولي تقريرا حول تعرض قارب للغرق في البحر المتوسط قبالة قرية برج رشيد في محافظة البحيرة.
 
محمد الكاشف، الباحث في شؤون اللاجئين بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وهي منظمة غير حكومية، التقى مع بعض الناجين حيث جميعهم فقدوا أحباءهم في هذه المأساة.
 
ونقل الراديو عن الكاشف القول" معظم العائلات تنتظر على الساحل من أجل الحصول على أخبار جديدة أو وصول ناجين آخرين".
 
وأشار إلى أن شهود عيان أوضحوا أنه في البداية كان يوجد 200 شخص على القارب، وجاءت بعد ذلك عدة زوارق صغيرة مليئة بالمهاجرين وصعدوا على متن المركب.
 
وأشار إلى أنه مع وجود 500-600 شخص على متن القارب وهذه الحمولة الزائدة انقلب بسرعة “الوضع كان مريرا جدا لأنه كان قريبا من الساحل المصري، والقارب غير مناسب لحمل عدد كبير من الناس”.
 
وأكد أن هذا النوع من القوارب مكون من طابقين إضافة إلى حجرة صغيرة في باطنه معدة لتخزين ا?سماك، وكان يوجد بها نحو 100 شخص، وعندما انقلب المركب كان من المستحيل أن يخرج هؤلاء.
 
وأوضح الراديو أن بعض الصيادين المصريين وجدوا في تنظيم رحلات المهاجرين سوقا مربحة، بسبب الوضع الاقتصادي وتدهور سوق بيع الأسماك وأسباب أخرى عديدة.
 
ووفقا لمحمد الكاشف فإن هؤلاء الصيادين كانوا يقومون بتهريب مختلف المنتجات لكن مع ازدهار عمليات الهجرة اتجهوا إلى هذا النوع من التهريب.
 
ولفت راديو فرنسا إلى أن السلطات المصرية، اعتقلت هذا العام ما يقرب من 5000 شخص خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط، فيما تمكن 60 ألف شخص آخرين من الوصول إلى إيطاليا سواء عبر ليبيا أو مصر، بما في ذلك العديد من المصريين القصر.

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية