الجمعة , 23 سبتمبر 2016 ,11:02 م , 11:02 م
يفتتح الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم السبت، المتحف الوطني لتاريخ الأميركيين السود وثقافتهم، في واشنطن. يأمل القيّمون على المتحف، إلقاء الضوء على التاريخ المظلم للولايات المتحدة في التمييز بحق السود، اضافةً الى اثارة أسئلة متعلقة بالهوية والمجتمع والسياسة. يكتسب المتحف أهمية خاصة قبل أسابيع على موعد الانتخابات الرئاسية في ظل تصاعد الخطاب العنصري والعداء للمهاجرين والتأييد لأفكار يحملها المرشح الجمهوري دونالد ترامب. ينقسم المتحف الى قسمين، أحدهما تحت الأرض، مخصص لتاريخ الأميركيين السود، والثاني في الطبقات الأعلى، مخصص للشؤون الثقافية والاجتماعية. ومن المعروضات الموجودة، خوذة سوداء وقفازات حمراء لمحمد علي كلاي، وسترة سوداء لامعة لمايكل جاكسون، ومقصورة خضراء من قطار تعود الى أيام الفصل العنصري. بالاضافة الى تماثيل للاعب كرة السلة مايكل جوردان، وآلة ترومبيت للويس ارمسترونغ، وغيرها مما يدل على مساهمات السود في التاريخ والثقافة في الولايات المتحدة. في المتحف أيضًا، معرض صور لمالكوم اكس، وروزا باركس المرأة السوداء التي رفضت أن تترك مقعدها لرجل أبيض في حافلة العام 1955، الى جانب صور فظيعة لرجال سود شنقوا وأيديهم موثقة ببعضهم. إضافة إلى معرض حول نضال السود لتحصيل حقوقهم المدنية، يضمّ صورًا لمارتن لوثر كينغ، وجماعات الدفاع عن السود مثل «بلاك باور» و «بلاك بانثر»، وجماعة «بلاك لايفز ماتر» (حياة السود ذات قيمة) التي توثق انتهاكات الشرطة بحق السود. تقول المسؤولة عن معرض «عبودية وحرية» في القسم الأسفل من المتحف، نانسي بيركاو، إن «توقيف الناس في الشارع بحسب مظهرهم ممارسة قديمة تعود الى 200 عام في الولايات المتحدة. فبعض الممارسات العنصرية مستمرة حتى الآن، لأنها كانت ذات أسس قانونية لدى قيام هذا البلد». تضيف بيركاو أن انتهاء العبودية رسميًا في الولايات المتحدة حصل في العام 1865، لكن تردداتها ما زالت قائمة حتى الآن، مشكّلةً جذور أحداث التوتر العرقي في البلاد. يأمل الباحث في «جامعة ديوك» الاميركية، توماس ديفرانتز، أن يؤدي هذا المتحف الى تخفيف التوترات العرقية الناتجة عن ممارسات الشرطة، رغم أنه لن يكون علاجًا سحريًا لقرون من التمييز والعنصرية. يشير المسؤول في المتحف، بول غاردولو إلى أن هذا المشروع «يظهر أن السود كانوا هنا منذ البدء. وان الأجيال الحالية نشأت على مزيج من الاضطهاد، والنضال». ويضيف أن هوية الأميركيين السود متعددة ومعقدة ومختلفة باختلاف المنطقة والزمن، لكن تاريخهم عامل أساسي في التاريخ الأميركي. (أ ف ب)
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية