بيتزا وفودكا وشكوك.. كواليس الاتفاق الروسي ا?مريكي حول سوريا

الإثنين , 12 سبتمبر 2016 ,1:44 ص , 1:44 ص



بعد يوم من محادثات مارثاونية على ضفاف بحيرة جنيف، أعلنت موسكو وواشنطن التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة في سوريا، لكن الاتفاق يثير الشكوك في الوقت الراهن.

 

 

تحت هذه الكلمات نشر موقع "كورييه إنترناسيونال" الفرنسي تقريرا حول التوصل لهدنة في سوريا، قد تسفر إذا صمدت لمدة أسبوع، عن تعاون عسكري بين أمريكا وروسيا، من خلال تبادل معلومات لشن ضربات جوية في مواقع محددة بهذا البلد، الذي مزقته الحرب منذ أكثر من 5 سنوات.

 

وأوضح الموقع، المتخصص بنقل وترجمة تقارير من الصحافة العالمية، أنه بعد 14 ساعة من المفاوضات في جنيف، أعلنت روسيا وأمريكا صباح السبت 10 سبتمبر، التوصل إلى اتفاق لإنهاء العنف في سوريا، على المدى البعيد، من خلال تعاون عسكري بين الجانبين لمحاربة الجهاديين. حسبما أفادت صحيفة "لوماتان، السويسرية الناطقة بالفرنسية.

 

الاتفاق، الذي تم التوصل إليه على ضفاف بحيرة جنيف، استطاع من خلاله الروس والأمريكيون على إيجاد أرضية مشتركة على الرغم من الخلافات العميقة في تعامل كل منها مع الصراع السوري، الذي أودى بحياة أكثر من 290 ألف شخص وهروب الملايين منذ مارس 2011.

 

فموسكو حليفة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، بينما تدعم واشنطن المتمردين المعتدلين. يشير الموقع الفرنسي.

 

 

محاربة ا?رهاب

الاتفاق على هذه الهدنة، والتي ينبغي أن تدخل حيز التنفيذ الاثنين، في أول أيام عيد الأضحى، أثارت شكوك معظم السوريين حول فعاليتها، كما تقول صحيفة "نيويورك تايمز” ا?مريكية.

 

الخطة الروسية الأمريكية "تسمح بالقيام بتنسيق فعال لمكافحة الإرهاب، وفي حلب أولا، كما تسمح بتعزيز وقف إطلاق النار، كل ذلك يخلق الظروف الملائمة للعودة إلى العملية السياسية"، بحسب سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي.

 

نظيره ا?مريكي جون كيري، أكد أنه في حال صمدت هذه الهدنة "أسبوعا"، فإن القوات الأمريكية ستوافق على التعاون مع الجيش الروسي في سوريا، من خلال تبادل المعلومات لتوجيه ضربات جوية إلى المنظامات الجهادية، وهو ما كانت ترفضه واشنطن حتى الآن. يوضح "كورييه إنترناسيونال".

 

 

وجبة خفيفة ليلية

واضاف كيري "الولايات المتحدة موافقة على القيام بخطوة إضافية لأننا نعتقد أن لدى روسيا وزميلي لافروف القدرة للضغط على نظام الأسد، لإنهاء النزاع والذهاب إلى طاولة المفاوضات".

 

"نظرا لوجود عدد كبير من الجهات الفاعلة في الصراع السوري، المسؤولون لا يستطيعون ضمان نجاح هذه الهدنة”، كما تقول صحيفة "لاجازيتا" الروسية اليومية على الإنترنت، والتي أكدت أن الاتفاق في حد ذاته يشكل "اختراقا” بعد أشهر من عدم الثقة بين القوى الكبرى.

 

وبينت "لاجازيتا" أنه كانت هناك إشارات إيجابية حول التوصل لاتفاق ظهرت مساء الجمعة، خاصة عندما قدم الدبلوماسيون الروس للصحفيين بيتزا وفودكا.


المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية