الخميس , 1 سبتمبر 2016 ,6:31 م , 6:31 م
حتى وقت قريب لم يكن أغلب البرازيليين ليتعرفوا على ميشيل تامر إذا عرضت عليهم صورة نائب الرئيس. ولكن أستاذ القانون البالغ من العمر 75 عاما، الذي أدى اليمين الدستورية رئيسا للبرازيل، لعب دورا رئيسيا في إجراءات عزل الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف .
وبمقتضى الدستور البرازيلي كان تامر قد تولى منصب القائم بأعمال الرئاسة بعد تصويت مجلس الشيوخ على بدء محاكمة روسيف ووقفها عن العمل .
ويعد تامر سياسيا حصيفا يتخذ دائما موقفا وسطا من كل شيء مهم، ولم يدخل حتى وقت قريب دائرة الضوء. ولكنه خرج مؤخرا من الظل كسياسي بارع معتزما إنهاء رئاسة روسيف وبداية عصر جديد في البرازيل .
وكانت أكبر إنجازاته كسياسي نجاحه في دفع أكبر الأحزاب في البلاد وهو حزب الحركة الديمقراطية PMDB في تشكيل ائتلافات مع كل الرؤساء في العقدين الماضيين. وهو حاليا رئيس الحزب .
وكان يترأس مجلس النواب في الكونغرس البرازيلي خلال سنوات حكومة فرناندو هنريك كاردوسو (1995-2002) عندما أطلقت البرازيل برنامج خصخصة وانفتاح اقتصادي .
وخلال حكم لويز إناسيو لولا دا سيلفا (2002-2010 والذي عرف باسم لولا) لعبت روسيف دورا رئيسيا في المساعدة في دفع أجندة حزب العمال المتعلقة بالاستثمارات التي تقودها الدولة .
ولكنه مثل حزبه الذي لم يتولى السلطة وحده منذ أكثر من عقدين، كان تامر دائما صانعا للملوك إلا أنه لم يكن أبدا الملك .
فكل من الحزب والرجل تجنبا اتخاذ مواقف أيديولوجية واضحة، مما ترك لهما مساحة مريحة للتفاوض حول مشاركتهما في ائتلافات أيا كان لونها السياسي .
وفيما ازدادت الأزمة السياسية في البلاد سوءا وتحمل حزب العمال التابع لروسيف مسؤولية أغلب الفضائح في البلاد، وجد حزب الحركة الديمقراطية الفرصة ليستولي أخيرا على السلطة في البلاد .
وظل تامر بعيدا عن الأضواء أغلب العام الماضي مع تدهور موقف روسيف .
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية