طردها زوجها من المنزل ليتزوج بأخرى فأعادته بـ"الجمبري"

الخميس , 1 سبتمبر 2016 ,4:43 م , 4:43 م



سجّل موقع "إيليت ريدرز" قصة انتقام زوجة من زوجها، وصفَت فيما بعد بـ "الأسطورية"، واستضاف برنامج Discovery الأمريكي، الزوجة "إديث" لكّي تستفيد النساء من تجربتها، تحت عنوان "الإبداع في الانتقام".

بدأت القصة بعد أن أكمل الزوجين "جيك" و"إديث" 37 عامًا من الزواج، فترك "جيك" زوجته لكّي يتزوج من فتاة أخرى، تصغرها في العمر، ولم ينته الأمر عند ذلك الحد، بل طرد "جيك" زوجته من المنزل الذي يساوي عدة ملايين دولار، وأعطى زوجته فرصة 3 أيام للخروج من المنزل.

أمضت "إديث" يومها الأول في تعبئة أمتعتها في صناديق وحقائب، وفي اليوم الثاني أحضرت شركة مختصة بنقل الأمتعة لجمع أشيائها وإخراجها من المنزل، أما في يوم الثالث جلست للمرة الأخيرة إلى طاولة غرفة الطعام على ضوء الشموع، لتتناول عشائها الأخير، المكوّن من جمبري وكافيار، وبعد أن انتهت وضعت في كل غرفة، مخلفات الجمبري المغموسة بالكافيار في جوف كل قضيب من قضبان الستائر.

عادَ بعدها "جيك" وزوجته ليستمتعا بشهر العسل في المنزل الفخم، لكنها فوجئا بإنبعاث رائحة كريهة من المنزل، فقاموا بتنظيفه، ومسح الأرض وتهوية المنزل، وفحص الفتحات للكشف عن القوارض الميتة، وعُلقت معطرات الهواء في كُل مكان.

لم تفلح خطوات التنظيف في تغيير رائحة المنزل، وجلب الزوجين متخصصين لإبادة الحشرات بإستخدام الغاز، وهو الأمر الذي اضطرهم إلى الخروج من المنزل لبعضة أيام، وفي النهاية، قاموا باستبدال السجاد الصوف الثمين، ولكن كل ذلك لم يُغير الرائحة الكريهة.

انتقام امرآة

وبعد فترة توقف الناس عن زيارتهم، ورفض أي عامل العمل في المنزل، وتركت الخادمة العمل، و أخيراً لم يعد بإمكانهم تحمل الرائحة أكثر من ذلك و قرروا الانتقال إلى مكان آخر، وبعد مرور شهر، وعلى الرغم من تخفيضهم لسعر المنزل إلى النص، لم يتمكنوا من العثور على مشترٍ لمنزلهم، بسبب الرائحة الكريهة.

انتشر الخبر في المدينة، حتى أصحاب العقارات المحلية توقفوا عن الرد على مكالمات "جيك" وزوجته الجديدة، مما اضطرهم إلى اقتراض مبلغا ضخما من المال من البنك لشراء منزل جديد.

وعند تلك النقطة الدرامية من القصة، ظهرت "إديث" على الساحة واتصلت بـ "جيك" لتسأله عن أموره وأوضاعه، وعندئذ أخبرها بملحمة المنزل "المتعفن"، وبعد أن استمعت إليه، أخبرته بأنها تحب منزلها القديم، وعلى استعداد للحد من تسوية الط?ق في مقابل الحصول على المنزل.

ومع إدراكه بعدم معرفة زوجته السابقة عن مدى سوء الرائحة، وافق على السعر الذي كان يشكل 10% من قيمته الحقيقة، ولكن بشرط أن توقع على عقد البيع في نفس اليوم، وبالفعل وافقت "إديث".

وفي غضون ساعات قليلة قام محاميه بتسليم الأوراق، وبعد أسبوع وقف جيك مع صديقته مع ابتسامة حمقاء على وجهيهما، وهما يشاهدان شركة نقل الأثاث تقوم بنقل كل شيء إلى منزلهما الجديد بما في ذلك "قضبان الستائر"، التى وضعت بها "إديث" الجمبري، لتصُبح تلك هي اللعنة التى تطارد زوجها للأبد.

نتيجة بحث الصور عن منزل من الداخل

المصدر | المصرى اليوم

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية