الثلاثاء , 23 أغسطس 2016 ,8:54 ص , 8:54 ص
ابتعدت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون بضعة أيام عن التجمُّعات الانتخابية الكبيرة، واهتمّت باللقاءات الخاصة لجمع تبرعات في حضور كبار النجوم الأميركيين، وأبرزهم المغنّية شير والمغني جاستن تيمبرلايك، بين الشواطئ الشرقية والغربية للولايات المتحدة. أما منافسها الجمهوري دونالد ترامب فيحاول الانتقال إلى موقع الوسط في ملف الهجرة، وفي خطاب مرتقب بعد غد لجذب الأقلية اللاتينية. كما وصف المرشحة الديموقراطية أمس بـ"الفاسدة والمرتشية".
ومن ريف "مارثا فينيارد" في ولاية ماساشوستس، إلى لوس أنجيليس أمس، نظّمت كلينتون بمساعدة شير وتيمبرلايك أمسيات خاصة لجمع تبرعات في حضور أثرياء هوليوود ومؤيدين للوزيرة السابقة، علماً أن الفنان ليوناردو دي كابريو كان مفترضاً أن يستضيف تجمع لوس أنجيليس، لكنه اعتذر بداعي العمل، ويحل مكانه تيمبرلايك. وتسعى كلينتون إلى زيادة فائضها المالي في المرحلة الأخيرة من السباق إلى البيت الأبيض، لمهاجمة ترامب إعلامياً والإنفاق على الجهود التنظيمية على الأرض في تسجيل ناخبين، وتحسين الماكينة الانتخابية على الأرض. ويتولى المرشح لنائب الرئيس تيم كاين قيادة التجمُّعات الانتخابية، فيما تواصل حملة هيلاري مهاجمة ترامب في إعلانات جديدة وفي البرامج التلفزيونية.
وفيما كانت كلينتون منشغلة في منتجعات ماساشوستس، سعت حملة ترامب إلى تصعيد النبرة الهجومية ضدها، وإعادة تموضع المرشّح في موقع يساعده على جذب الأقليات بعد عام من التحريض عليهم في الانتخابات التمهيدية. وبعد خطابه للتواصل مع الأفارقة الأميركيين الأسبوع الفائت، يتوقّع أن يلقي ترامب خطاباً حول ملف الهجرة، يتراجع فيه عن دعوته إلى ترحيل 11 مليون مهاجر غير شرعي في الولايات المتحدة. وقالت المديرة الجديدة لحملته كيليان كونواي، إن ترامب "يراجع خطته" ويؤيد أسلوباً "عادلاً وإنسانياً" بالنسبة إلى من يعيشون في أميركا في شكل غير قانوني. وأضافت: "ما يؤيده هو التأكد من أننا نفرض تطبيق القانون واحترام هؤلاء الأميركيين الذين يبحثون عن وظائف ذات دخل جيد، وأن نتحلى بالعدالة والإنسانية مع الذين يعيشون بيننا في هذا البلد".
ولدى الإلحاح في السؤال عما إذا كانت خطط ترامب تتضمن "قوّة للترحيل" تعهّد إنشاءها، أجابت كونواي: "سيتم تقرير ذلك".
ويتراجع ترامب بهامش يُعتبر سابقة لأي مرشح جمهوري بين الأقليات اللاتينية والأفريقية الأميركية، وبتأييد للمرشح لا يتخطى 2 في المئة بين السود، و14 في المئة بين ذوي الأصول اللاتينية. ويعني ذلك في حال عدم تحسُّن هذه الأرقام، خسارةً محتمة لترامب في ولايات نيو مكسيكو وكولورادو ونيفادا، حيث الصوت اللاتيني محوري، ونزيفاً محتملاً في ولايات الجنوب، حيث الصوت الأفريقي الأميركي حاضر بكثافة في كارولينا الشمالية وفي جورجيا.
وستعود كلينتون إلى خط الحملة الأسبوع المقبل، فيما يواصل ترامب إلقاء خطاباته محاولاً إعادة التعريف بنفسه للناخب الأميركي، بعد صيف ساخن وهفوات انتخابية فرضت تراجعه في معظم استطلاعات الرأي.
ودعا المرشح الجمهوري أمس الى اغلاق "مؤسسة كلينتون" الخيرية التي جمعت قرابة بليوني دولار منذ تأسيسها، ووصف منافسته في الانتخابات الرئاسية بانها "امرأة فاسدة ومرتشية".
واضاف في بيان ان عائلة "كلينتون امضت عقودا في ملء جيوبها من خلال رعايتها المانحين بدلاً من الأميركيين. من الواضح الآن ان مؤسسة كلينتون هي الاكثر فسادا في التاريخ السياسي ويجب اغلاقها على الفور".
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية