الجمعة , 19 أغسطس 2016 ,4:16 م , 4:16 م
مع بدء فترة الاوكازيون الصيفي هذا العام مبكرا، ووصول التخفيضات التى أعلنت عنها المحال إلى 50%، سادت التوقعات بتنشيط السوق وارتفاع حركة الشراء وذلك وفقا لقرار وزير التموين للخروج من حالة الركود التى يعاني منها السوق . ولكن الشىء المفاجىء الذى كشفت عنه جولة موقع أخبار مصر بعدد من المحال هو ضعف إقبال المواطنين على الشراء والاكتفاء غالبا بالفرجة فقط وهو ما تشير اليه احصائيات شعبة الملابس بالغرفة التجارية بأن نسبة المبيعات لم تتجاوز 20% هذا الموسم . ضعف الإقبال على الشراء وحول أسباب ضعف الاقبال وقلة المبيعات أكد مصطفى حامد صاحب محل ملابس أطفال فى شارع شريف للموقع أن الموسم لا يوجد به بيع بنسبة كبيرة حتى في فترة الأوكازيون ويرجع هذا إلى ارتفاع سعر الدولار الذي أثر بشكل كبير على حجم المبيعات، مشيرا إلى أن غالبية المواطنين يفضلون الآن شراء الملابس المدرسية وبعض الأولويات الهامة لهم خلال فترة الأوكازيون ونسبة التخفيضات خاصة على الملابس. وأضاف أن الخسائر في هذا الموسم كبيرة قائلا:”كان لدينا أمل في فترة الاوكازيون لتعويض هذه الخسائر، وعلى الرغم من العروض و ارتفاع نسبة التخفيضات التي تبدأ من 20%- 50% ،فلا يوجد إقبال من المواطنين على الشراء”. ارتفاع سعر الدولار وقال “حامد” إن ارتفاع سعر الدولار أثر بشكل كبير على حجم المبيعات فمثلا لو كانت نسبة البيع قبل ارتفاعه 60% ،فقد أصبحت الآن 20% مؤكدا أنه فى حالة وجود حركة ستكون هناك مكاسب مادية لكن السوق كله في حالة ركود مما أدى إلى خسائر كبيرة لجميع المحال. انتعاش المنتج المحلى بينما يرى ياسر محمود صاحب محل للملابس الجاهزة بوسط القاهرة أنه رغم اعتقاد البعض أن ارتفاع الدولار كارثة لكنه فى الحقيقة به جانب مضىء بسبب عزوف التجار عن الاستيراد والعودة الى تصنيع المنتج المحلى وتشغيل المصانع المغلقة و الأيدى العاملة المصرية. وأضاف أن التجار الذين يدعون قلة حركة البيع والشراء لايقولون الحقيقة لأنه بالفعل موسم الأوكازيون يزدهر بسبب إقبال الفتيات اللاتى لا يتحملن مسئولية أطفال أو مدارس وكذلك العرائس حرصا على استغلال فترة الأوكازيون. أما رباب “بائعة” بمحل ملابس حريمي بالسيدة زينب، فأوضحت أن حركة الشراء في فترة الأوكازيون تحقق مبيعات كبيرة عن الأيام العادية بنسبة 25 %. وأكدت مجموعة من الفتيات المتجولات بمنطقة وسط البلد نفضيلهن التسوق وشراء الملابس في فترة الاوكازيون للاستفادة بنسبة تخفيض على الملابس لأنه على سبيل المثال في الأيام العادية البلوزة بـ 230 جنيها لكن في فترة الاوكازيون انخفض سعرها إلى 170 جنيها. وأشارت الفتيات الى أن الأوكازيون فرصة للشراء بأسعار منخفضة وينتظرونه كل عام صيفا وشتاء. أوكازيون وهمى وقالت فاطمة عبد الغنى موظفة بالدقى إنها تفضل الشراء خلال فترة الاوكازيون في كل موسم، ونسبة التخفيضات عالية بالفعل ولكن الشوارع هادئة على عكس كل موسم . وأكملت “بالفعل اكتشفنا تخفيضات وهمية حيث يضع المحل رقما مبالغا فيه للسعر الاصلى ويوهم الزبائن بعمل تخفيض وهمى ويصبح السعر فى النهاية هو نفس السعر المعلن بالعيد الماضى ولكن هذه المحلات نكتشفها سريعا ونخرج دون الشراء “. أما معتز حسين طالب بالمرحلة الثانوية فكان يتسوق بمرافقة والده بمدينة نصر بحثا عن حذاء وحقيبة للمدرسة وأكد أن هناك حقيبة كانت معروضة فى مول شهير ب600 جنيه من شهر ووجدها فى محل به عروض ب250 فقط وطبعا لم تكن جلدا طبيعيا ولا ماركة أصلية . رقابة التموين وعن دور الرقابة التموينية ،أكد محمود دياب المتحدث باسم وزارة التموين فى تصريحات لموقع أخبار مصر- أن مفتشي قطاع التجارة الداخلية بالوزارة يقومون بحملات مكثفة خلال فترة الأوكازيون الصيفي على المحال المشاركة للتأكد من التزامها بالتخفيضات في الأسعار والإعلان عنها خلال فترة الاوكازيون والتصدي للأوكازيونات الوهمية. وصرح بأنه تم تخصيص خط ساخن لتلقي شكاوى المواطنين، إضافة إلى الخط الساخن لجهاز حماية المستهلك وهو 19588وطالب المشترى بأخذ فاتورة مدون عليها نوع السلعة وتاريخ الشراء. وأكد أن نسبة التخفيضات في الأسعارتتراوح ما بين 5 % إلى 50 % موضحا أنه وقعت بالفعل مخالفات كشفتها وزارة التموين حول الأوكازيون الصيفى والمخالفات التى تم تحريرها بلغت نحو110 مخالفة وتتضمن “أوكازيون وهمى” وعدم وضع الأسعار على السلعة المباعة والسعر قبل التخفيض وبعد التخفيض. مطلوب عقوبات مشددة وطالبت سعاد الديب رئيس الجمعية الاعلامية لحماية المستهلك فى حديثها للموقع بضرورة إتخاذ إجراءات شديدة تجاه المحال التي لم تلتزم بالأسعار التي تم تقديمها لوزارة التموين مؤكدة أن أصحابها يستحقون عقوبات شديدة لأنها تدعى أنها تتبع الاوكازيون وهذا يعدإعلانا مضللا. وأشارت إلى أنه على من يجد محلا لم يقم بخفض الأسعار أو يقوم بعمل تخفيض وهمي لها إبلاغ جهاز حماية المستهلك عن عناوين وأسماء تلك المحال على الأرقام التليفونية الساخنة . واضافت ان وزارة التموين وجهاز حماية المستهلك يتخذان الإجراءات اللازمة تجاهها بعد عمل حملات تفتيشية بحيث يذهب أحد أعضاء الحملة متخفيا في صورة مشتري ليري الأسعارالحقيقية وفي حالة عدم الالتزام بالسعر يطبق عليه التشريع الخاص بالمخالفة. وطالبت الديب المواطنين بفحص المنتج جيدا قبل الشراء والنزول قبل الاوكازيون بفترة لمعرفة السعر قبل التخفيض ومقارنته بالسعر بعد التخفيض فترة الاوكازيون لمعرفة من يقدم تخفيضا حقيقيا ومن يدعى ذلك بتخفيضات وهمية . فرصة لتشجيع السياحة وأكد الدكتور إبراهيم حمدي أستاذ بكلية التجارة جامعة المنصورة للموقع أن الأوكازيون الصيفي يعد فرصة جيدة لتنشيط السياحة ولاسيما السياحة العربية وتوفير نقد أجنبي للبلاد، مشيرا إلى أن الكثير من المصريين يسافرون الى بريطانيا في شهر اكتوبر من كل عام، وذلك للاستفادة من العروض التي يقدمها الأوكازيون الذي تنظمه المحال البريطانية في هذا الشهر سنويا . وأضاف د.حمدى أن الاوكازيون الصيفي فرصة جيدة للترويج للمنتج المصري وتحسين سمعته مؤكدا على ضرورة اتسام الاوكازيون بالجدية سواء في التخفيضات التي يتم الاعلان عنها وأيضا المنتج الذي يتم عرضه خلال فترة الاوكازيون لافتا الي ان الاوكازيون الصيفي في مصر دائما يتسم بعدم الجدية وهو الامر الذي يجعل المواطنون يعزفون عنه حسب رأيه. وطالب الحكومة بضرورة تفعيل الرقابة من خلال أجهزة الرقابة المختلفة علي الاوكازيون وذلك تشجيعا للمنتج الوطني. وأكد الخبير الاقتصادى ضرورة تشديد العقوبات على محال الأوكازيون المخالفة بحيث تكون هناك عقوبات رادعة موضحا أن بعض أصحاب محال الأوكازيون المخالفة يتم إلقاء القبض عليهم ثم يتم تبرئتهم بسبب عدم وجود بروتوكول وقانون خاص بهم.
مع بدء فترة الاوكازيون الصيفي هذا العام مبكرا، ووصول التخفيضات التى أعلنت عنها المحال إلى 50%، سادت التوقعات بتنشيط السوق وارتفاع حركة الشراء وذلك وفقا لقرار وزير التموين للخروج من حالة الركود التى يعاني منها السوق .
ولكن الشىء المفاجىء الذى كشفت عنه جولة موقع أخبار مصر بعدد من المحال هو ضعف إقبال المواطنين على الشراء والاكتفاء غالبا بالفرجة فقط وهو ما تشير اليه احصائيات شعبة الملابس بالغرفة التجارية بأن نسبة المبيعات لم تتجاوز 20% هذا الموسم .
ضعف الإقبال على الشراء
وحول أسباب ضعف الاقبال وقلة المبيعات أكد مصطفى حامد صاحب محل ملابس أطفال فى شارع شريف للموقع أن الموسم لا يوجد به بيع بنسبة كبيرة حتى في فترة الأوكازيون ويرجع هذا إلى ارتفاع سعر الدولار الذي أثر بشكل كبير على حجم المبيعات، مشيرا إلى أن غالبية المواطنين يفضلون الآن شراء الملابس المدرسية وبعض الأولويات الهامة لهم خلال فترة الأوكازيون ونسبة التخفيضات خاصة على الملابس.
وأضاف أن الخسائر في هذا الموسم كبيرة قائلا:”كان لدينا أمل في فترة الاوكازيون لتعويض هذه الخسائر، وعلى الرغم من العروض و ارتفاع نسبة التخفيضات التي تبدأ من 20%- 50% ،فلا يوجد إقبال من المواطنين على الشراء”.
ارتفاع سعر الدولار
وقال “حامد” إن ارتفاع سعر الدولار أثر بشكل كبير على حجم المبيعات فمثلا لو كانت نسبة البيع قبل ارتفاعه 60% ،فقد أصبحت الآن 20% مؤكدا أنه فى حالة وجود حركة ستكون هناك مكاسب مادية لكن السوق كله في حالة ركود مما أدى إلى خسائر كبيرة لجميع المحال.
انتعاش المنتج المحلى
بينما يرى ياسر محمود صاحب محل للملابس الجاهزة بوسط القاهرة أنه رغم اعتقاد البعض أن ارتفاع الدولار كارثة لكنه فى الحقيقة به جانب مضىء بسبب عزوف التجار عن الاستيراد والعودة الى تصنيع المنتج المحلى وتشغيل المصانع المغلقة و الأيدى العاملة المصرية.
وأضاف أن التجار الذين يدعون قلة حركة البيع والشراء لايقولون الحقيقة لأنه بالفعل موسم الأوكازيون يزدهر بسبب إقبال الفتيات اللاتى لا يتحملن مسئولية أطفال أو مدارس وكذلك العرائس حرصا على استغلال فترة الأوكازيون.
أما رباب “بائعة” بمحل ملابس حريمي بالسيدة زينب، فأوضحت أن حركة الشراء في فترة الأوكازيون تحقق مبيعات كبيرة عن الأيام العادية بنسبة 25 %.
وأكدت مجموعة من الفتيات المتجولات بمنطقة وسط البلد نفضيلهن التسوق وشراء الملابس في فترة الاوكازيون للاستفادة بنسبة تخفيض على الملابس لأنه على سبيل المثال في الأيام العادية البلوزة بـ 230 جنيها لكن في فترة الاوكازيون انخفض سعرها إلى 170 جنيها.
وأشارت الفتيات الى أن الأوكازيون فرصة للشراء بأسعار منخفضة وينتظرونه كل عام صيفا وشتاء.
أوكازيون وهمى
وقالت فاطمة عبد الغنى موظفة بالدقى إنها تفضل الشراء خلال فترة الاوكازيون في كل موسم، ونسبة التخفيضات عالية بالفعل ولكن الشوارع هادئة على عكس كل موسم .
وأكملت “بالفعل اكتشفنا تخفيضات وهمية حيث يضع المحل رقما مبالغا فيه للسعر الاصلى ويوهم الزبائن بعمل تخفيض وهمى ويصبح السعر فى النهاية هو نفس السعر المعلن بالعيد الماضى ولكن هذه المحلات نكتشفها سريعا ونخرج دون الشراء “.
أما معتز حسين طالب بالمرحلة الثانوية فكان يتسوق بمرافقة والده بمدينة نصر بحثا عن حذاء وحقيبة للمدرسة وأكد أن هناك حقيبة كانت معروضة فى مول شهير ب600 جنيه من شهر ووجدها فى محل به عروض ب250 فقط وطبعا لم تكن جلدا طبيعيا ولا ماركة أصلية .
رقابة التموين
وعن دور الرقابة التموينية ،أكد محمود دياب المتحدث باسم وزارة التموين فى تصريحات لموقع أخبار مصر- أن مفتشي قطاع التجارة الداخلية بالوزارة يقومون بحملات مكثفة خلال فترة الأوكازيون الصيفي على المحال المشاركة للتأكد من التزامها بالتخفيضات في الأسعار والإعلان عنها خلال فترة الاوكازيون والتصدي للأوكازيونات الوهمية.
وصرح بأنه تم تخصيص خط ساخن لتلقي شكاوى المواطنين، إضافة إلى الخط الساخن لجهاز حماية المستهلك وهو 19588وطالب المشترى بأخذ فاتورة مدون عليها نوع السلعة وتاريخ الشراء.
وأكد أن نسبة التخفيضات في الأسعارتتراوح ما بين 5 % إلى 50 % موضحا أنه وقعت بالفعل مخالفات كشفتها وزارة التموين حول الأوكازيون الصيفى والمخالفات التى تم تحريرها بلغت نحو110 مخالفة وتتضمن “أوكازيون وهمى” وعدم وضع الأسعار على السلعة المباعة والسعر قبل التخفيض وبعد التخفيض.
مطلوب عقوبات مشددة
وطالبت سعاد الديب رئيس الجمعية الاعلامية لحماية المستهلك فى حديثها للموقع بضرورة إتخاذ إجراءات شديدة تجاه المحال التي لم تلتزم بالأسعار التي تم تقديمها لوزارة التموين مؤكدة أن أصحابها يستحقون عقوبات شديدة لأنها تدعى أنها تتبع الاوكازيون وهذا يعدإعلانا مضللا.
وأشارت إلى أنه على من يجد محلا لم يقم بخفض الأسعار أو يقوم بعمل تخفيض وهمي لها إبلاغ جهاز حماية المستهلك عن عناوين وأسماء تلك المحال على الأرقام التليفونية الساخنة .
واضافت ان وزارة التموين وجهاز حماية المستهلك يتخذان الإجراءات اللازمة تجاهها بعد عمل حملات تفتيشية بحيث يذهب أحد أعضاء الحملة متخفيا في صورة مشتري ليري الأسعارالحقيقية وفي حالة عدم الالتزام بالسعر يطبق عليه التشريع الخاص بالمخالفة.
وطالبت الديب المواطنين بفحص المنتج جيدا قبل الشراء والنزول قبل الاوكازيون بفترة لمعرفة السعر قبل التخفيض ومقارنته بالسعر بعد التخفيض فترة الاوكازيون لمعرفة من يقدم تخفيضا حقيقيا ومن يدعى ذلك بتخفيضات وهمية .
فرصة لتشجيع السياحة
وأكد الدكتور إبراهيم حمدي أستاذ بكلية التجارة جامعة المنصورة للموقع أن الأوكازيون الصيفي يعد فرصة جيدة لتنشيط السياحة ولاسيما السياحة العربية وتوفير نقد أجنبي للبلاد، مشيرا إلى أن الكثير من المصريين يسافرون الى بريطانيا في شهر اكتوبر من كل عام، وذلك للاستفادة من العروض التي يقدمها الأوكازيون الذي تنظمه المحال البريطانية في هذا الشهر سنويا .
وأضاف د.حمدى أن الاوكازيون الصيفي فرصة جيدة للترويج للمنتج المصري وتحسين سمعته مؤكدا على ضرورة اتسام الاوكازيون بالجدية سواء في التخفيضات التي يتم الاعلان عنها وأيضا المنتج الذي يتم عرضه خلال فترة الاوكازيون لافتا الي ان الاوكازيون الصيفي في مصر دائما يتسم بعدم الجدية وهو الامر الذي يجعل المواطنون يعزفون عنه حسب رأيه.
وطالب الحكومة بضرورة تفعيل الرقابة من خلال أجهزة الرقابة المختلفة علي الاوكازيون وذلك تشجيعا للمنتج الوطني.
وأكد الخبير الاقتصادى ضرورة تشديد العقوبات على محال الأوكازيون المخالفة بحيث تكون هناك عقوبات رادعة موضحا أن بعض أصحاب محال الأوكازيون المخالفة يتم إلقاء القبض عليهم ثم يتم تبرئتهم بسبب عدم وجود بروتوكول وقانون خاص بهم.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية