الخميس , 18 أغسطس 2016 ,7:33 م , 7:33 م
قال الشيخ “محمد حسان”، الداعية السلفي، إن الإخوان تراجعوا عن قبول مبادرته المتمثلة في التصالح مع الدولة، بعد تلقيهم وعدًا من "كاثرين آشتون" مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بعودة الرئيس الأسبق محمد مرسي لمنصبه .
من جانبهم، أعلنت الإخوان استيائهم من تصريحات محمد حسان، وقاموا بنفي تصريحات الداعية السلفي البارز، وأكدوا أن أشتون لم تقوم بتقديم وعود لهم بعودة المعزول محمد مرسي، مشيرين إلى أن الاجتماع معها كان لحل الأزمة، وأن يمتثلوا لفض اعتصامي رابعة والنهضة شريطة عودة مرسي للحكم .
لم تكن هذه الاتهامات بين السلفيين والإخوان المسلمين الأولى من نوعها، بل تعددت وتضمنت جوانب عدة، حيث نرصد خلال التقرير أهم الحروب السلفية الإخوانية التي لاقت ردود فعل واسعة من الجانبين .
معركة برهامي
تسبب فيديو للشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، يتحدث فيه عن أحداث رابعة ويهاجم الإخوان، فى معركة بين الجماعة وحلفائها من جهة وبين السلفيين من جهة آخرى، بعدما هاجمت جماعة الإخوان برهامي واتهمته بالخيانة .
وقال برهامي فى الفيديو، الذى يوضح لقائه عددًا من أعضاء الدعوة السلفية فى السعودية، خلال أدائه العمرة، وسربه بعض أعضاء الدعوة السلفية بالسعودية، إنه يجب عدم الدخول فى معركة محسومة مسبقًا، مع الكفرة، فما بالنا مع ناس مسلمين وحريصين على عدم سفك الدماء، لأنهم لو كانوا حريصين على سفك الدماء، لأصبحت الدماء أنهارًا .
وأضاف “برهامي” فى الفيديو: "ما كان يحدث فى رابعة هو نوع من محاولة فرض الوجود حتى على سكان المنطقة، ولذلك كان من ضمن الكلام الذى قاله لى عبد الفتاح السيسي: "هم سكان مدينة نصر ملهمش حق علينا ولا إيه؟ الناس دية مش مواطنين، ومن حقهم يعيشوا حياة مستقرة؟ ".
وأوضح “برهامى” في الفيديو أن اعتصام رابعة كان فيه أسلحة، وأنه كان هناك من يطلق النار من وسط المعتصمين، قائلاً: "لكن الأسلحة كانت لا تستطيع مقاومة الجيش، وأنها تعد بنسبة 1% إلى 1000%، مؤكدًا أن الجيش استخدم 15% من قوته فى تأمين الأماكن خلال فض الاعتصامات، وأن من باشر الفض هم قوات الشرطة ".
"اتهام حجازي لحسان "
الشد والجذب بين السلفيين والإخوان المسلمين عرضًا مستمر، لم تسجل أولى حلقاته أحداث فض اعتصامي رابعة والنهضة، بل بدأ من قبل الفض، فبعد هجوم الشيخ محمد حسان الداعية السلفي المعروف على الإخوان أثناء الاعتصام، حمل صفوت حجازي الأخواني حسان دم ضحايا رابعة من الموالين لهم، وقال له: "أنت من علماء السلطان ودم شهداء رابعة فى رقبتك ".
"معركة تكفير وجدي غنيم للدكتور أحمد زويل "
هذه المواجهة لم تكن الأولى ويبدو أنها لن تكون الأخيرة، حيث نشبت معركة أخرى ضارية بين الجانبين على خلفية تكفير وجدي غنيم الداعية المحسوب على تيار الإخوان، للعالم الراحل أحمد زويل، حيث استنكر السلفيون ما أقدم عليه غنيم، واصفين إياه بالضال والمضلل، ولو تم تطبيق منهجه التكفيري على الإخوان أنفسهم لخرج الكثير منهم من الإسلام .
"معركة تبادل الاتهامات بين الطرفين بالخيانة وتبعية الغرب "
وفي مواجهة آخرى بين الجانبين كان بطلها الأساسي، نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور السلفي لشؤون الإعلام، وخاصة بعد حصوله على درجة الماجستير من جامعة هارفارد الأمريكية، حيث اتهم نشطاء تابعون لجماعة الإخوان، حزب النور باتباعه للأمريكان، فيما رد السلفيون بنشر صورًا لكوادر التنظيم أثناء سجودهم داخل مقر الكونجرس الأمريكي .
"تهديدات متبادلة بالتصفية الجسدية لأعضاء المعسكرين "
وفي مايو من العام الماضي وصلت المعركة بين الإخوان والسلفيين إلى مرحلة التهديدات المباشرة بالتصفية، عندما هدد أحد أنصار الجماعة أعضاء حزب النور وقياداتهم، بأنهم لن يتركوهم إلا في المقابر، وكان ذلك في معرض رده على اتهام حزب النور لأعضاء الجماعة باستهداف منزل أحد قيادات الحزب في كرداسة .
"معركة السيطرة على مؤسسة الرئاسة "
الخلافات بين السلفيين والإخوان لم تكن وليدة عزل محمد مرسي من رئاسة البلاد عام 2013، ولكن الصراع تزامن بين الجانبين خلال فترة حكم الرجل للبلاد، حيث نشبت خلافات حدة بينهما على خلفية استبعاد مؤسسة الرئاسة خالد علم الدين، أحد مستشاري مرسي والمنتمي لحزب النور، بتهمة استغلال نفوذه بشكل غير قانوني، ما دفع الحزب إلى سحب آخر رجاله في الرئاسة وهو الدكتور بسام الزرقا، اعتراضًا على هذا الإجراء، بل تعدى الأمر ذلك إلى مطالبة نادر بكار المتحدث الرسمي باسم حزب النور، محمد مرسي بتقديم استقالته من منصبه وقتها، لفشله في إدارة البلاد، وهو ما عده كثير من الباحثين في الإسلام السياسي تحولًا كبيرًا في رؤية الحزب السلفي، التي كانت تنطوي على أن رحيل مرسي خط أحمر .
"مبادرة النور لتغيير حكومة هشام قنديل "
وإبان حدوث أزمة بشأن فشل حكومة هشام قنديل في إدارة البلاد دعا حزب النور إلى تغيير الحكومة، وتشكيل أخرى تتكون من ائتلاف وطني، إضافة إلى تغيير النائب العام وقتها لنزع فتيل أزمة القضاء على السواء .
الخلاف بين جماعة الإخوان والدعوة السلفية خلاف عقائدي وأصولي وربما خلاف على الوجود، نابع من كون فكر تيارات الإسلام السياسي يعتمد على إقصاء الآخر، وعدم قبول التنوع، وبالتالي فالدعوة السلفية تخشى على نفسها وعلى دعوتها وفكرها من الإخوان والعكس صحيح .
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية