المحكمة توجه تهمة الشهادة الزور لعامل مسجد بـ"مذبحة كرداسة"

الخميس , 18 أغسطس 2016 ,4:26 م , 4:26 م



وجهت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شرين، تهمة الشهادة الزور، لعامل مسجد في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"مذبحة كرداسة"، كما طالبت النيابة بتوقيع أقصى عقوبة عليه.

وقال الشاهد أشرف السيد، في القضية التي وقعت عقب فض اعتصامى النهضة ورابعة، أنه عامل بمسجد سلامة الشاعر، الذي يبعد عن قسم كرداسة نحو كيلو متر.

وأضاف: "يوم الواقعة فتحت المسجد لصلاة الظهر، ورأيت محمد سعيد السيد حيدر وعصام عبد المعطي قاما باحضار أمين شرطة يدعى اشرف عبد المعز إلى المسجد".

بسؤال المحكمة عن سبب احضار أمين الشرطة للمسجد، قال كان الشخصان يهدفان إنقاذه، وتركاه بالمسجد وخرجا بعد أن اخفيته بالحجرة السفلية.

وقال إنه كان ذاهبا لمحل لإصلاح الدراجات النارية ورأى جثثًا ملقاة في الطريق، ولم يتعرف عليها، وأنه لم يتذكر أنه قال في التحقيقات انهم رجال شرطة أم لا.

وواجهت المحكمة الشاهد بما قرأته في التحقيقات عن ما فعله على حسن عامر، بأنه أخذ ميكروفون المسجد عنوة وقال به شعارات مناوئة للشرطة وللجيش وندد بفض اعتصام رابعه والنهضة، بينما أنكر الشاهد ذلك.

وعندما واجهته النيابة بشاهدته في التحقيقات، وأنها تتضارب مع أقواله أمام المحكمة قال: "اللي قولته دلوقتي هو اللي حصل".

وعرض عضو هيئة الدفاع على المحكمة إقرارا موثقا يقر فيه الشاهد أنه لم ير المتهم علاء رجب يوم الواقعة، وواجهت المحكمة الشاهد بهذا الإقرار، وواجهته بأقواله بالتحقيقات التي قال فيها أنه رأى المتهم المذكور يحمل سلاحا ويرتدي شالا حول وجهه، وبطلب المحكمة من الشاهد تعليل هذا التناقض بين الأقوال، قال إنه لا يستطيع القراءة ومتمسك بأقواله.

كانت النيابة العامة قد أحالت 188 متهما إلى محكمة الجنايات لقيامهم في أغسطس 2013 بالاشتراك وآخرين مجهولين في تجمهر مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص من شأنه جعل السلم العام في خطر وكان الغرض منه ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار والشروع فيه والتخريب والسرقة والتأثير على رجال السلطة العامة في أداء أعمالهم باستعمال القوة حال حملهم أسلحة نارية وبيضاء وأدوات مما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص، وتقدم 155 من المتهمين بطعن على الحكم أمام محكمة النقض.

المصدر | البوابة نيوز

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية