إسرائيل تسطو على التراث الغنائي العربي.. أخرهم "الهضبة"

الثلاثاء , 16 أغسطس 2016 ,11:34 م , 11:34 م



أصبح من المألوف، في السنوات القليلة الماضية، أن تقرأ في الصحف العبرية اليومية إعلانات عن حفلات لإحياء ذكرى أم كلثوم وعبدالحليم حافظ، كما فعلت اسرائيل العام الماضي عندما احتفلت بالذكري الأربعين لوفاة كوكب الشرق، وخصصت هذا اليوم لإذاعة أغانيها عبر الإذاعة الإسرائيلية.

وتقدم إسرائيل أغاني كبار المطربين العرب من خلال فرق يهودية بآلات عربية، وكأنك في حفلٍ عربيٍ داخل دار الأوبرا المصرية وليس في إسرائيل !

ليس هذا فقط، إن إسرائيل تحاول الظهور كشريك في إنتاج التراث العرابي، وذلك من خلال إعادة إنتاجه مستخدمة تقنيات حديثة، كما أنها تسرق الكلمات الأصلية للأغنية العربية وتقوم بترجمتها للعبرية مع بقاء اللحن العربي والتوزيع، كما حدث في أغاني الهضبة عمرو دياب، فقد تم نشر فيديو بتاريخ 30 مارس عام 2010  علي يوتيوب لأغنية "وماله "، وفي مارس عام 2011 تم نشر فيديو لأغنية "تمللي معاك" وما يفعله المطرب الاسرائيلي هو تغيير كلمات الأغنية من العربية إلي العبرية ويقدمها بنفس اللحن العربي الأصلي، وأيضا بنفس التوزيع .
 
أما الأمر الشائع والذي كرره الكثير من اليهود فهو اختيار أغاني التراث، وتقديمها كما هي بنفس اللغة العربية واللحن والتوزيع، وهو الأمر الذي حقق الشهرة للكثير من الاسرائيليين الذين تغنوا بالأغاني العربية وكانت أشهر من تعرضت أغانيها للسرقة الإسرائيلي هى كوكب الشرق أم كلثوم، فبعد أن اجتمع الاسرائيليون علي غناء أغنية "انت عمري" وقدمتها "ساريت حداد" التي حققت من وراء تقديم الأغاني العربية ثروة كبيرة، جاءت الاسرائيلية "زهافا بن" وقدمت "انت عمري"، وضمت الأغنية لألبوم 2006 الخاص بها وصورتها كليب أيضا، وانتهكت كافة الحقوق الخاصة بالأغنية العربية والتراث العربي وتم عرض الكليب علي يوتيوب بتاريخ 22 مايو 2016
 
كما قدمت" انت عمري" الاسرائيلية "يافا توسيا"، وما زالت تتغني بها فعرضتها فيديو بتاريخ 22 مايو لهذا العام علي يوتيوب، و"يافا" الاسرائيلية هي ابنة لمطربة يهودية ذات جذور مصرية وهي "مريام بونين" التي غيرت اسمها الي "فايزة رشدي" .
 
لم تغير إسرائيل عادتها في سرقة حقوق غيرها، ففي عام 1967 استولت اسرائيل من اذاعة فلسطين وإذاعة الجبل علي اكثر من 12 الف شريط اذاعي نادر استغلته في اذاعتها العربية، ومنها اكثر من 300 اغنية لأم كلثوم لم تتواجد سوي في مكتبة الإذاعة المصرية وإذاعة فلسطين بالقدس ولا توجد في الألبومات التجارية وتعمدت اسرائيل ان توهم الجميع بأن لديها اغنيات ليست موجوده في أي مكان في العالم سوي في إذاعة اسرائيل فقط .

 أما الحكومة الاسرائيلية فأطلقت علي أحد الشوارع القريبة من مدينة القدس اسم الأغنية التي عانت من انتهاك اليهود وهي "انت عمري" وتم طرح هذا الاسم بهدف تأليف القلوب بين العرب واليهود !

 وتعترف اسرائيل بسرقتها للأغاني العربية، فنجد المغني الاسرائيلي يعترف بسرقته واتخاذه اللحن عن اغنية عربية، فقد ظهرت فرقة اسرائيلية تدعي "توركيز" ومعناها "حجر الفيروز، وتعمل هذه الفرقة على تحويل بعض اغاني فيروز الي العبرية وتقديمها في حفلاتها .

المصدر | وشوشة

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية