سفير إسرائيل السابق بالقاهرة: التعليم وراء سلوك "الشهابى"

الاحد , 14 أغسطس 2016 ,2:07 م , 2:07 م



قال السفير الإسرائيلي السابق في القاهرة "تسفي مزئيل" إن النظام المصري ورغم اعتباره أحد أفضل الأنظمة بالنسبة لإسرائيل، فلم يحدث تغير جوهري في موقف العالم العربي الإسلامي تجاه تل أبيب، فما زالت التربية التي يتلقاها الأبناء والتعليم في المساجد يحرضان على كراهيتها على حد قوله.

جاء ذلك تعليقا على رفض لاعب الجودو المصري إسلام الشهابي مصافحة منافسه الإسرائيلي "أوري ساسون" الجمعة في المباراة التي جمعتهما بأوليمبياد ريو دي جانيرو، والتي انتهت بفوز ساحق للإسرائيلي.
 
وأضاف "مزئيل" الذي شغل منصب سفير تل أبيب بالقاهرة في الفترة بين 1997- 2001 في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي "جالي تساهال" نقلته صحيفة "معاريف":”صحيح أن هناك سلام مع مصر ويتحدثون عن تغير إقليمي لكن التحريض ضد إسرائيل مستمر طوال الوقت". وتابع :”لم يغير السلام الإتجاه لأن النخبة تسير ضدنا وبذلك لا يحدث أي تغير".
 
“مزئيل" سُئل ما إن كان اللاعب المصري قد تلقى تعليمات بعدم مصافحة غريمه الإسرائيلي، فأجاب :”أعتقد أنه فعل ذلك بسبب التعليم الذي تلقاه، والإعلام وما تعلمه من القرءان، وما يسمعه في المساجد، تلك هي الحياة".
 
ومضى السفير الإسرائيلي السابق بالقاهرة قائلا :”أعتقد أن النظام في مصر خلال هذه المرحلة هو أحد أفضل الأنظمة التي حكمت مصر بالنسبة لإسرائيل، نتعاون معه في المجال الأمني ونقوم بعمل جيد".
 
وزاد "مزئيل" بالقول :”لكن حتى السيسي لا يستطيع دفع التطبيع، ليس لأنه لا يريد، بل لأنه يشعر أنه ليس بمقدوره القيام بذلك، لا يريد أن يعارضوه، لديه ما يكفي من الأزمات الناجمة عن برامجه للنهوض بمصر. لم يدين (السيسي) إسرائيل أبدا. لكنه لم يفعل أكثر من ذلك، لأنه لا يستطيع".
 
واعتبر أن العنصر الرئيسي في الفكر العربي- الإسلامي ما زال ضد إسرائيل، وأن النخبة المصرية هي ما تحركه وتحدد ملامحه، معتبرا أن مصر لا تزال دولة "إقطاعية".

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية