بعد الدولار.. "الفكة" و"الجنيه الصيني" يشغلان المصريين

الإثنين , 8 أغسطس 2016 ,3:44 م , 3:44 م



لاتزال ظاهرة اختفاء "الفكة" أو الفئات الصغيرة من العملات منشرة بالأسواق المصرية، رغم عودة طباعة الجنيه الورقي من جديد، وسط اتهامات لجماعة الإخوان المسلمين بجمع الفكة لافتعال أزمة.

ورغم انتشار ظاهرة اختفاء الفكه في مصر خصوصا العملات المعدنية إلا أن تصريحات المسئولين جاءت لتؤكد زيادة المعروض من العملة المساعدة في السوق.

المالية تؤكد زيادة المعروض

 محمد السبكي، القائم بأعمال رئيس مصلحة سك العملة، قال إن العملات المساعدة التي يتم إصدارها كافية لتلبية احتياجات السوق، مشيرا إلى أن المصلحة سلمت البنك المركزي خلال الفترة من يوليو 2015 حتى نهاية يونيو 2016 نحو 31 مليون قرص معدني.

وأضاف لـ"دوت مصر" أن مصلحة سك العملة، تسلم البنك المركزي إنتاجها أولا بأول، طبقا لمتطلباته وبتصريح رسمي من الجهات المستخدمة للعملة، باعتبار البنك هو المسئول عن طرح العملات المعدنية والورقية، لتلبية احتياجات الأسواق من السيولة المالية.

وأوضح أن وزارة المالية ممثلة في مصلحة سك العملة طرحت في السوق خلال العام المالي الماضي 2015-2016 أكثر من 28 مليون قطعة معدنية منها 5 ملايين قطعة من فئة 50 قرشاً بنسبة زيادة بلغت نحو 10% عن العام المالي السابق له.

وأكد أن المصلحة تجهز حاليا لطرح مناقصة لشراء ماكينة سك عملة جديدة لزيادة احتياجات السوق من الجنيه ونصف الجنيه بنحو 3.5 مليون قطعة شهريا إضافة إلى مقترح تقدمت به المصلحة لوزارة المالية لشراء ماكينة أخري، ما يؤدى لزيادة كمية الجنيهات من 27 مليوناً خلال العام المالي الماضي لتصل إلى نحو 80 مليوناً خلال العام المالي الحالي.

وأوضح أنه يتم استيراد القرص المعدني من الخارج وسكه داخل المصلحة، لافتاً إلى أن تكلفة سك العملة المعدنية تكون أقل من القيمة الاسمية لها بمعدل يتراوح بين 20 و25%.

المركزي يطرح 500 مليون جنيه

من جانبه قال مسؤول في البنك المركزي أن البنك أعاد طباعة الجنيه الورقي من الجديد لزيادة العملات المساندة في السوق، مشيرا إلى أن البنك قام بطرح 500 مليون جنيه جديدة منذ رمضان الماضي.

وأوضح أن البنك يدرس إعادة طباعة فئات النصف جنيه والربع الجنيه مره أخري، مؤكدا استمرار العمل بالعملات المعدنية.

وأظهرت بيانات البنك في أبريل الماضي عن ارتفاع حجم النقد المتداول من فئة "الجنيه" في الأسواق المصرية إلى 997 مليون جنيه، مقارنة بـ996 مليون جنيه بنهاية شهر مارس 2016، بارتفاع قدره نحو مليون جنيه، فيما ارتفع النقد المتداول من فئة "النصف جنيه" من 363 مليون جنيه إلى 364 مليون جنيه.

العملات الصينية المزورة

وفيما يتعلق بظهور العملات المعدنية المزورة القادمة من الصين قال مسؤول البنك المركزي أن التقارير التي تشير إلى وجود عملات صينية مزورة بنحو 2 مليار جنيه متداولة في الأسواق غير صحيحة، مشيرا إلى سهولة التفرقة بين الجنيه المعدني الحقيقي والمزور لتغير لونه ووزنه لاسيما وأن المزور يكون وزنه خفيفا ولونه أسود.  

الإخوان في قفص الاتهام

يأتي ذلك في الوقت الذي يتهم فيه خبراء الاقتصاد ومسئولين حكوميون جماعة الإخوان المسلمين بجمع الفكة وتخزينها وحجبها عن السوق، لدفع البنك المركزي لطباعة مزيد من العملة، وضرب الاقتصاد القومي.

وصدر أول تصريح رسمي اتهم الإخوان بالتسبب في أزمة الفكة على لسان رئيس الوزراء السابق حازم الببلاوي بعد الحملات التي شنتها الجماعة لسحب العملات المعدنية والدولار في ديسمبر 2013.

الدولار

الخبير الاقتصادي أحمد سليم قال إن أزمة الفكه قد تكون بسبب مشكلة تدبير الدولار لاستيراد الأقراص المعدنية التي تستخدمها هيئة سك العملة في عملية الاصدار، وهو ما أدى إلى العودة لطبع الجنيه الورقي لحل مشكلة الفكة.

يشار إلى أن محافظ البنك المركزي طارق عامر أكد في مايو الماضي إن تكلفة طباعة الجنيه الورقي تصل تقريبًا إلى نصف تكلفة سك العملة المعدنية من الجنيه على الرغم أن المعدني فترة صلاحتيه أطول من الجنيه الورقي.

المصدر | دوت مصر

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية