"ستانلي" و"بنات روز" في انتظار تحقيق حلم محمد خان

الإثنين , 8 أغسطس 2016 ,12:30 م , 12:30 م



ستانلى" و"بنات روز" سيناريوهان لفيلمين اتفق المخرج الراحل "محمد خان" على تقديمهما ولكن القدر لم يعطه الفرصة لكى يكملهما، لكل فيلم فيهما قصة خفية فى حياة محمد خان فلم يكونا" مجرد فيلمين.. قرر مخرج أن يقدمهما لكن كل فكرة فيهما كتبها وفكر فيها واختار ممثليها، وكان ينتظر الوقت دائماً كى يقدمها.

فيلم «بنات روز» فكرته وكتبت له السيناريو والحوار زوجته الكاتبة وسام سليمان، والفيلم كان من المقرر تقديمه قبل فيلم «فى شقة مصر الجديدة» ولكن وقتها كانت غادة عادل وخالد أبوالنجا قرأآ فيلم "فى شقة مصر الجديدة" فقررا أن يقدماه أولاً وبعدها يقدمان الفيلم الآخر، وأثناء جلسات العمل على الفيلم كان «بنات روز» دائماً فى عقله خاصة أن زوجته هى صاحبة السيناريوهين، وبعدها قدم فيلم "فتاة المصنع"، وتناول خلاله الأزمات النفسية التى تواجه المرأة فى البيئة الشعبية، واضطر أن يؤجل «بنات روز» لأن الموضوعين متشابهان، فقصته أيضاً تناقش اضطهاد المرأة فى المجتمع المصرى وهو ما جعله يقدم "قبل زحمة الصيف"، وبالفعل كان قد تعاقد على تقديم "بنات روز" لكن وافته المنية.

غادة عادل قالت إن "خان: اتفق معها على الفيلم قبل وفاته، ووضع خطة لتنفيذه، وعقدنا جلسات عمل نهائية، ورغم أنه من الصعب أن يقدم الفيلم أحداً غيره لكننا اتفقنا أن نقدم الفيلم تكريماً لرحيله، وإهداء لروحه لأنه من أقرب الأفلام لقلبه، وكثيراً ما تمنى تقديمه لكن فى كل مرة كانت هناك أسباب تؤجله، وأشارت إلى أنها اتفقت مع "خان" على كل تفاصيل الدور بالكامل بل واستقروا على المشاهد التى ستضاف للسيناريو الخاص بها، ومؤلفه الفيلم وسام سليمان وضعتها واستقرت عليها.. وأضافت غادة أن هذا الفيلم سأقدمه تقديراً لأستاذى الذى علمنى كيف يكون التمثيل روحاً تلبس الشخصية وليس مجرد عمل.

أما فيلم "ستانلى" فهو حلم عمر محمد خان، فهو قصته من سيناريو وحوار محمد ناصر.

زوجته وسام سليمان قالت إن "ستانلى" كان القصة التى حلم بتنفيذها خان كثيراً لأنها تتناول جزءاً كبيراً من شبابه بمنطقة الإسكندرية، ولكن للأسف كلما كان ينوى تقديم الفيلم كان يتوقف لعدة أسباب، أهمها أنه يحتاج إلى تكلفة إنتاجية كبيرة، فهو يعتمد بشكل أساسى على التصوير بمدينة الإسكندرية، وهذا الفيلم كتبه فى الثمانينات ومرتبط فى تصويره بفصل الشتاء، فهو يحكى عن شخص يعود بعد غياب إلى مدينته الإسكندرية، بعد أن تركها وهو فى السابعة عشرة، وسافر إلى أفريقيا حيث الحروب الأهلية، ويتعرض للعديد من الأمور فى حياته الشخصية وفى إحساسه بالإسكندرية فى فصل الشتاء، والفيلم يعكس حالة العنف الموجودة فى العالم، وكان إحساسه الدائم أن يقدم شبابه فى هذا الفيلم وكل أصدقائه المقربين فى الوسط الفنى يعرف أنه حلم عمره.


المصدر | الوفد

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية