جارديان: في 2030 ا?يدز لن ينتهي

الاحد , 31 يوليو 2016 ,7:44 م , 7:44 م



حذرت صحيفة "الجارديان" البريطانية من أن الجهود المبذولة لمكافحة الإيدز في أفريقيا تتعثر مع انتشار المخدرات وتزايد عدد الإصابات، وانخفاض التمويل، مما يزيد من احتمال خروج الوباء عن عن السيطرة.
 
وقالت الصحيفة إن الأمم المتحدة وضعت هدفا في 2030 وهو "نهاية الايدز"، الذي أقرته الحكومات المانحة بما في ذلك أمريكا حين قال الرئيس باراك أوباما، نهاية ا?يدز تلوح في الأفق.
 
ولكن الواقع على الأرض، خاصة في العالم النامي، تبدو مختلفة جدا، ويعتقد العديد من الخبراء أن وباء ا?يدز سوف يواصل انتشاره، وعدد القتلى لا يزال 1.5 مليون شخص سنويا، ويمكن أن يبدأ في الارتفاع مرة أخرى.
 
ونقلت الصحيفة عن البروفيسور "بيتر بيوت" المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك، ومدير مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي: "لا أعتقد أن شعار نهاية الإيدز بحلول عام 2030 واقعي ويمكن أن تكون النتائج عكسية ، الإيدز لا يزال واحدا من أكبر أسباب الوفاة في العالم".
 
في المؤتمر الدولي الأخير للإيدز في ديربان بجنوب أفريقيا، "بيل جيتس" الذي تبرع باستثمارات هائلة لمكافحة فيروس ا?يدز، حذر من مشاكل في المستقبل.
 
مكافحة هذا الوباء يواجه الكثير من المشاكل:
 
أولا: في كل عام، هناك نحو 2 مليون شخص،  60? منهم من الفتيات والشابات، يصاب بالفيروس، رغم جهود الوقاية.
 
ثانيا: في البلدان النامية، ا?يدز يصبح مقاوم للعقاقير المستخدمة في العلاج، وهو ما يعني الحاجة متزايد لأدوية جديدة.
 
ثالثا: الدول المانحة تقلص التمويل.
 
وعالميا، هناك 38 مليون شخص يعيشون مع فيروس ا?يدز، ولكن أن ارتفاع الإصابات يبدو لا يرحم.
 
وقال بيوت:" يبدو كما لو أننا نستخدم قارب بوجود ثقب كبير، نحن في أزمة كبيرة مع تزايد أعداد المصابين".
 
كان هناك أمل في أن علاج المصابين من شأنه إيقاف انتشاره، لكن دراسات بدأت تظهر  تشير إلى أن علاج ا?شخاص المصابين بعقاقير لمنع انتقال العدوى ?شخاص آخرين أصبحت لا تعمل.
 
وقال بيوت:" فيروس ا?يدز كوباء لن ينتهي فقط بالوسائل الطبية.. الناس ليسوا روبوتات.. الجنس يمارس بشكل كبير، الفتيات في أفريقيا يصبن بالفيروس، بجانب المثليين".
 
وأضاف: "في عام 1990، كان هناك 94 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 مصابون بالفيروس، وبحلول عام 2030،سوف يكون هناك أكثر من 280 مليون شاب،  وأن الفئة العمرية الصغيرة سوف يتضاعف عددها في عام 2030".
 
تمويل أبحاث مكافحة ا?يدز تنخفض باستمرار، بسبب إجراءات التقشف، والأزمات المالية، وعلى افتراض أن الوباء تحت السيطرة. 
 
وقال تقرير صدر مؤخرا عن برنامج الأمم المتحدة المشترك، إن تمويل الحكومات المانحة تراجع العام الماضي للمرة الأولى منذ خمس سنوات، من 8.6 مليار دولار في 2014 إلى 7.5 مليار دولار.

المصدر | مصر العربية

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية