في مثل هذا اليوم.. توقيع اتفاقية جنيف لحقوق اللاجئين

الجمعة , 29 يوليو 2016 ,12:47 ص , 12:47 ص



في البدء كانت حقوقا ملزمة أقرتها الأديان السماوية وألزمت منتسبيتها بضرورة التمسك بها، ولما كان النص الديني اختبارا أخرويا ، عقوبته سماوية مؤجلة إلى يوم الدين، فقد أقرتها دولا كبرى كقوانين واتفاقيات وضعية بشرية للحفاظ على حقوق اللاجئين والأسري وحسن معاملتهم، لم تحترم في الحالتين على أية حال، إذ كانت مرجئة كعقاب ألهي، أو كانت وضعية كعقوبة دولية مشددة على أية دولة تخالف بنود الاتفاقية أو تخترقها .


في اليوم والتاريخ نفسه الثامن والعشرين من عام 1951 اعتمد مؤتمر الأمم المتحدة للمفوضين اتفاقية خاضة بشأن اللاجئين وعديمي الجنسية، بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلتي دعت إلى انعقاده بمقتضى قرارها رقم 429 (د-5) المؤرخ في 14 ديسمبر من عام 1950 ووفقا لأحكام المادة 43 .

ويقصد باللاجئ هو الأجنبى الذى يجد نفسه فى بلد آخر غير موطنه الأصلي، نتيجة تعرضه للاضطهاد بسبب الجنس، القومية، أو تابع لتجمع ما، أو بسبب الاعتناق الدينى أو السياسى سواء كان الاضطهاد من قبل حكومة بلده أو من قبل جهة أخرى، والذى يرفض حماية بلده على أن يكون ذلك مبنيًا على دلائل ، كما يعتبر لاجئًا أيضًا, الشخص الذى ليس له بلد ويجد نفسه فى بلد آخر غير البلد الذى سكن فيه، وبسبب ما تعرضه له من اضطهاد يرفض العودة إليه.

اللجوء حسب اتفاقية الأمم المتحدة التى وقع عليها أكثر من 130 بلدًا بجنيف فى مثل هذا اليوم عام 1951, والتى تسمى اتفاقية جنيف, هو الشخص الذى لديه مبررات أن يكون خائفًا بسبب الاضطهاد الذى يتعرض له فى بلده للأسباب التالية:

الجنس سواء كان رجلاً أم امرأة.

القومية: كردى، سريانى، آشورى، كلدانى، تركمانى.

تابع لتجمع ما.

ذو اتجاه سياسى أو يحمل أيديولوجية معينة.

اعتناقه دينًا أو مذهبًا، شيعى، سنى، كاثوليكى، قبطى، بروتستانتى.

ويعتبر الشخص لاجئًا حسب اتفاقية جنيف هذه إذا تواجد خارج البلد الذى كان مواطنًا فيه نتيجة تعرضه للمطاردة والاضطهاد بسبب العرق، القومية، الأصل، الانحدار الطبقى، أو بسبب الاعتقاد الدينى أو السياسى، ولن يحصل أو يتمتع بحماية بلده أو هو يرفض حماية بلده نتيجة للخوف أو عدم الثقة بها.

ويعتبر الأشخاص الذين لا وطن لهم لاجئين؛ نتيجة تواجدهم خارج البلد الذى كانوا مقيمين فيه ، وطبقًا للاتفاقية فإن مبدأ اللجوء السياسى متاح، ولكل شخص الحق فى ترك أو السفر من بلده إلى بلد آخر والعودة إلى بلده مرة أخرى، تلك من الحقوق التى تؤكد عليها اتفاقية جنيف، وكل خرق لحقوق الإنسان يعتبر اضطهادًا.

اللاجئ هو أيضًا الشخص الذى يواجه عقوبة قاسية فى بلده أو الذى يفقد حريته لفترة طويلة؛ بسبب الهروب من الخدمة العسكرية أو السفر بطريقة غير شرعية يمكن أن يواجه عقوبة قاسية. يتم منح هذا الحق للشخص الذى ترك مواقع الحرب أو هرب من بلده أو بحاجة إلى حماية؛ تجنبًا من المشاركة فى الحرب، ويمانع أن يوجه سلاحه نحو شخص ما أو مواطن، ويرفض قتل إنسان، فإرسال شخص إلى بلد يسودها الحروب المستمرة وبيئة مدمرة هو إجراء غير إنسانى؛ لهذا السبب وافق على منح إقامة لمجموعة كبيرة من الناس، نتيجة الحرب سبب إنسانى.. وبسبب إنسانى كمرض لا يوجد له علاج إلا فى بلد اللجوء أو بسبب ظروف اجتماعية غير إنسانية سائدة فى بلده.. يمنح الشخص على أساسها إقامة.

المصدر | شبكة الإعلام العربية محيط

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية