هولاند يرفض تشديد قوانين الإرهاب بعد هجوم الكنيسة

الثلاثاء , 26 يوليو 2016 ,10:47 م , 10:47 م



رفض الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء دعوات اليمين المتطرف إلى تشديد قوانين مكافحة الإرهاب بعد الهجوم على كنيسة، بينما ذكرت تقارير إعلامية أن أحد المهاجمَين -اللذين قتلتهما الشرطة- رحّلته تركيا إلى فرنسا العام الماضي بعد محاولته التسلل إلى سوريا.
وقال هولاند في كلمة متلفزة "إن التضييق على حرياتنا لن يعطي فاعلية في مكافحة الإرهاب"، معتبرا أن قوانين مكافحة الإرهاب التي تم التصويت عليها عام 2015 تمنح السلطات "القدرة على التحرك".
وكما حصل بعد هجوم نيس، سارعت المعارضة من اليمين المتطرف إلى اتهام الحكومة بالتراخي على خلفية الهجوم الذي استهدف كنيسة في بلدة سانت إيتيان شمال فرنسا، حيث نددت زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان عبر موقع تويتر بـ"كل الذين يحكموننا منذ ثلاثين عاما".
من جهة أخرى، قالت تقارير تلفزيونية فرنسية إن تركيا رحّلت المهاجم المدعو "عادل ك." على خلفية محاولته التسلل عدة مرات إلى سوريا العام الماضي، مضيفة أن الادعاء الفرنسي رفع دعوى بحقه في 22 مايو/أيار 2015 بتهمة الانضمام لمنظمة إرهابية، وأن القضاء أصر على إطلاق سراحه في 22 مارس/آذار الماضي شريطة "الالتزام بالرقابة القضائية".
وذكرت مصادر مطلعة أن المهاجم عادل عمره 19 سنة، وأنه حاول الالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا مرتين في مارس/آذار ومايو/أيار 2015، وأنه كان تحت المراقبة القضائية في فرنسا ويحمل سوارا إلكترونيا للمراقبة، كما كان ملزما بالحضور والإمضاء يوميا في مركز الأمن.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد جيران عادل أنه لم يسبق له "أن شاهده في المسجد" الذي يصلي فيه يوميا، مضيفا "كنا نعرف أنه يريد الذهاب إلى سوريا".
ونقلت الوكالة أيضا عن مصدر قريب من التحقيق أن المهاجم كان لا يزال قاصرا عند محاولته الأولى التوجه إلى سوريا، حيث اعتقل في محطة العبور بألمانيا، بينما أوقفته تركيا في المحاولة الثانية عندما كان قد تجاوز الثامنة عشرة، حيث رحلته تركيا إلى سويسرا التي جاء منها، ثم سلّم إلى فرنسا.
ولم يتم الكشف عن هوية الشريك الثاني في العملية، بينما ألقت قوات الأمن القبض على شاب في المدينة عمره 17 عاما، يشتبه في كونه على علاقة بالهجوم.
وكانت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة قد تبنت الهجوم، وقالت إن منفذَيه استجابا لنداءات أطلقها التنظيم لاستهداف "دول التحالف الصليبي".
وأنهت الشرطة الفرنسية الثلاثاء عملية احتجاز رهائن في الكنيسة بعد أن قتلت منفذَيْها، كما قتل قس خلال العملية، وأفاد شهود عيان أن عملية الاحتجاز بدأت أثناء إحياء قداس واستهدفت قسا وراهبتين وعددا من رواد الكنيسة.

المصدر | الجزيرة

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية