ألعاب الفيديو ومشاهدة أفلام الرعب قد تجعل منك شخصًا أفضل

الثلاثاء , 26 يوليو 2016 ,11:16 ص , 11:16 ص



الروايات، والبرامج التلفزيونية، وحتى بعض ألعاب الفيديو، قد تُساعد في جعلنا أشخاصًا أفضل، حيث مزيد من التعاطف، وفهم أفضل للآخرين، وهذا ما كشفت عنه دراسة جديدة نشرت خلال شهر يوليو (تموز) الجاري.

برامج مفيدة وأخرى ضارة

البرامج التليفزيونية الحائزة على الجوائز العالمية أو الإقليمية، مثل الجناح الغربي «West Wing»، والزوجة الصالحة «The Good Wife»، بالإضافة إلى برامج الخيال والرومانسية وأفلام الرعب، وألعاب الفيديو التي تتميز بشحذ الفكر، مثل الواجهة «Façade» و«Gone Home»، جميعها يظهر أن لديها هذا التأثير في الإنسان طبقًا لما ذكرته الدراسة.

المفاجأة ليست في أن مثل هذه البرامج والممارسات يمكن أن تجعلنا أشخاصًا أفضل طبقًا لعلماء النفس، لكن المذهل هو ما توصلت له الدراسة من أن الأفلام الوثائقية، وكتب الخيال العلمي، وألعاب الفيديو الخاصة بإطلاق النار وخوض المعارك –على النقيض– يبدو أن ليس لها مثل هذا التأثير الجيد.

ووفقًا لبعض الأكاديميين، فقد ارتفعت مستويات التعاطف في جميع أنحاء العالم في السنوات المائتين الماضية. وقال المؤرخ الأمريكي، البروفيسور لين هانت، إن هذا الإنجاز هو واحد من أهم التطورات في تاريخ البشرية؛ مما يساعد على خلق فكرة حقوق الإنسان العالمية.

وبالعودة إلى الورقة البحثية الجديدة، كتب أستاذ علم النفس، كيث أوتالي، إنه تم وضع تنظيم لغوي معين «Literariness» للمساهمة بشكل كبير في فهم الآخرين القائم على الخيال، ولكن هذا لا يعني أن القراءة يجب أن تكون مترفعة أو صعبة.

ولتوضيح الأمور أكثر فإن مصطلح «Literariness» هو مصطلح يتعلق بعملية تنظيم اللغة، والتي من خلال الخصائص اللغوية والشكلية الخاصة، يمكن تمييز النصوص الأدبية من النصوص غير الأدبية. ويمكن تعريفه أيضًا بأنه الميزة التي تجعل عمل معين عملًا أدبيًّا. ويجري عملية التمييز بين النصوص الأدبية والنصوص العادية باستخدام بعض الأجهزة مثل جهاز متر «metre»، أو رايم «rhyme»، أو غيرها من أنماط الأصوات والتكرار.

المصدر | ساسة بوست

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية