الأربعاء , 20 يوليو 2016 ,10:34 م , 10:34 م
بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، شن النظام التركي حملة أمنية واسعة اعتقل خلالها عددا كبيرا من الأشخاص وفصل آخرين من وظائفهم.
وكانت القائمة المستهدفة هائلة وامتدت لتشمل قضاة ومدرسين وموظفين بالخدمة المدنية وجنودا.
ويشعر الأتراك بخوف حقيقي مما سيحدث بعد ذلك.
بمجرد أن أصبح واضحا أن الانقلاب قد فشل، بدأت الحملة. وطالت في البداية قوات الأمن، قبل أن تمتد إلى كافة البنى التحتية المدنية في تركيا. وهو ما وصفه كاتب تركي بأنه "انقلاب مضاد"، أو تطهير للنظام في صورة انقلاب، كما حدث في الماضي.
ويتمثل الهدف الصريح للرئيس في "تطهير جميع مؤسسات الدولة" مما يسميه "الدولة الموازية"، وهي حركة يترأسها عدوه اللدود من منفاه الاختياري بالولايات المتحدة، والذي يتهم بالتخطيط للانقلاب.
لا أحد يعرف في واقع الأمر حجم ونطاق هذه الحركة، لكن يشتبه بأن أتباع رجل الدين الذي يعيش في المنفى فتح الله غولن قد اخترقوا بعض الوظائف القريبة من الرئيس، بما في ذلك كبير المساعدين العسكريين علي يازجي والمستشار العسكري الجوي إركان كيفراك.
ويقول مسؤولون إن "زمرة غولن" في الجيش هي التي خططت للانقلاب. ويقول الرئيس إنهم كانوا على بعد نحو 10 أو 15 دقيقة من اغتياله أو خطفه. وسنورد المزيد من المعلومات عن أتباع غولن في وقت لاحق.
علا غانم تفكر في عرض حياتها الشخصية في...
ماذا قال الفنان نضال الشافعي عن جنسيته...
شاهد بالصور بطل فيلم "امبراطورية ميم"...
لأول مرة صورة نادرة للفنانة الراحلة دلال...
حقيقة الصورة المتداولة لنجل الفنان أحمد...
صورة لياسمين صبري على مائدة أبو هشيمة...
ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية