خبير دولي: لا ضمانات حقيقية لتخلي قطر عن دعم الإرهاب

Saturday , 9 سبتمبر 2017 ,6:30 ص , 6:30 ص



قال أحمد العناني، الخبير فى الشأن الدولي، إن قطر لن تلتزم بحديثها عن تنفيذ المطالب الـ13 للدول المقاطعة لها، وخاصة بعد تصريحات وزير الخارجية القطري التي تؤكد رفض قطر للحوار إلا برفع إجراءات المقاطعة التي اتخذتها الدول، لافتا إلى أن موقف الدوحة واضحا منذ عدم التزامها بمذكرة التفاهم الموقعة بالرياض فى 2013-2014. 

وأضاف "العناني" في تصريح لـ"صدى البلد"، أن مطالب الدول الأربع ماهى إلا مطالب مشروعة لا يحق لقطر عدم تنفيذها، لافتا إلى أن رفع المقاطعة قبل التأكد من تنفيذ تميم لمطالب العرب يعد مشهدا متكررا من مذكرة التفاهم التي وقعتها قطر مع مجلس التعاون الخليجي والتى تقضى بعدم تمويل الجماعات الإرهابية. 

ولفت الخبير فى الشأن الدولى إلى أن قطر حاولت التفاوض على مطالب الدول الثلاث الخليجية واستثناء مصر منها وجعل القضية قطرية خلجية وليست عربية، إلا أن البيان الصادر اليوم عن الدول المقاطعة أكد أن مصر جزء اصيل ولن تتوانى عن مطالبها والتى على راسها عدم تمويل جماعات الاخوان الارهابية، مؤكدا على أنه لا توجد ضمانات حقيقة حول تخلى قطر عن دعم الارهاب.

وأكد الخبير أن قطر تمارس سياستها بشكل دولى معروف حيث تقوم بالتبادل التجارى مع إيران فضلا عن جلسات حوار بين الطرفين تجرى علنا، وليست على استحياء كما كانت من قبل، لافتا إلى أن نجاح مساعي الصلح بين قطر والعرب يلحق الضرر بالمصلحة التركية والايرانية والتى تسعى للتواجد فى ليبي وسوريا والعراق.

واستطرد إلى أن ما تقوم به قطر يعد مماطلة وعدم الالتزام بالمطالب وخاصة أن الموقف لابد أن يكون واضحا أما الموافقة أو الرفض الصريح، قائلا:" المفاوضات مع تميم ستتخذ طريقا طويل الأمد، حيث أن الدوحة وجدت المساعدات الإيرانية كبديل للحظر الجوى".

وكانت أصدرت الدول العربية الأربع المقاطعة لقطر بيانا، أكدت فيه أن الحوار حول تنفيذ الدوحة للمطالب التي قدمتها هذه الدول "يجب ألا تسبقه أي شروط".

وقالت الدول الأربع، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في بيانها المشترك، إن موقف قطر يظهر عدم جديتها في الحوار ومكافحة الإرهاب.

وجاء في بيان الدول الأربع: "إن تصريحات وزير الخارجية القطري بعد تصريح أمير الكويت تؤكد رفض قطر للحوار إلا برفع إجراءات المقاطعة التي اتخذتها الدول الأربع لحماية مصالحها بشكل قانوني وسيادي، ووضعه لشروط مسبقة للحوار يؤكد عدم جدية قطر في الحوار ومكافحة وتمويل الإرهاب والتدخل في الشأن الداخلي للدول".

كما أشار البيان إلى أن "الأزمة مع قطر ليست خلافا خليجيا فحسب، لكنها مع عديد من الدول العربية والإسلامية التي أعلنت موقفها من التدخلات القطرية ودعمها للإرهاب، ودول أخرى كثيرة في العالم أجمع لم تتمكن من إعلان موقفها بسبب التغلغل القطري في شأنها الداخلي، ما جعلها تخشى من عواقب ذلك خصوصا مع السوابق القطرية في دعم الانقلابات واحتضان وتمويل الإرهاب والفكر المتطرف وخطاب الكراهية".

المصدر | صدى البلد

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية