بعد إعلان الرئيس اكتمال الاتفاقية| حلم «الضبعة» يطرق الأبواب

الأربعاء , 6 سبتمبر 2017 ,2:59 م , 2:59 م



على هامش قمة مجموعة "بريكس" الأخيرة، التى عُقدت فى شيامن الصينية، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى، اكتمال اتفاقية بناء محطة الطاقة النووية فى "الضبعة".

وبحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية، دعا الرئيس السيسى، نظيره الروسى فلاديمير بوتين لحفل توقيع الوثيقة رسميًا، وقال الرئيس فى اجتماعه مع بوتين، على هامش قمة "بريكس": "أنهينا كل الإجراءات المُتعلقة باتفاق عقد بناء محطة الطاقة النووية فى الضبعة، ونأمل أن يتمكن الرئيس الروسى من التواجد معنا فى حفل التوقيع".

من جانبه، قال المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، إن هناك 4 عقود للمحطة النووية بالضبعة، وجميع العقود اكتملت ويتبقى عقد واحد خاص بالوقود، كاشفًا عن أنه سيتم وضع حجر الأساس للمحطة قريبًا. 



ويأتى ذلك بينما قارب مجلس الدولة على الانتهاء من مراجعة عقدى مشروع الضبعة، حيث انتهت أن اللجنة الثالثة بقسم الفتوى من فحص بنود العقدين بشكل مبدئى، وتستعد لاستئناف مراجعة العقدين، الأسبوع المقبل، للانتهاء منهما فى أقرب وقت تمهيدًا لتوقيع عقد بناء أول محطة نووية مصرية فى الضبعة. النائب السيد الباز، عضو لجنة الطاقة بمجلس النواب، أكد أن توقيع الحكومة على عقد المحطة النووية بات قريبًا للغاية، خاصة بعد موافقة اللجنة على كافة بنود الاتفاقية التى يجرى مراجعتها قانونيًا داخل مجلس الدولة حاليًا، مشيرًا إلى الاتفاق على جميع تفاصيل الاتفاقية، واختيار شركة روس آتوم الروسية كمنفذ للمشروع، والحكومة تكمل حاليًا إجراءات التعاقد، والتى من ضمنها عرض بنود الاتفاقية على مجلس الدولة، ونوه إلى أن أعضاء لجنة الطاقة بالبرلمان قاموا بزيارة لمحطات روسيا النووية، والتى ستشبهها محطة الضبعة، مع وجود اختلاف فى تكنولوجيا الإنشاء والتشغيل، حيث سيتم إدخال تكنولوجيات جديدة وحديثة على المحطة المصرية، وفق الاتفاق مع الجانب الروسى. 



ووقعت مصر وروسيا فى نوفمبر 2015 مذكرة تفاهم لإقامة أول محطة نووية فى الضبعة شمال غرب مصر لتوليد الطاقة الكهربائية، توفر موسكو 80% من المكون الأجنبى لها، بينما توفر القاهرة 20%، على أن تقوم مصر بسداد قيمتها بعد الانتهاء من إنشائها وتشغيلها، وفى نفس العام، أعلن مسؤولو وزارتى التعليم الفنى والكهرباء إنشاء أول مدرسة ثانوية فنية نووية بمنطقة الضبعة فى مرسى مطروح، بنظام 5 سنوات، وتقدر تكلفة المشروع الإجمالية بنحو 29 مليار دولار، يموّل الجانب الروسى 25 مليار دولار منها، ويتكلف الجانب المصرى بما يقرب من 4 مليارات دولار.

ونشرت الجريدة الرسمية، فى مايو 2016، قرار الموافقة على اتفاقية قرض مع روسيا بقيمة 25 مليار دولار لإنشاء المحطة، التى ستضم عند اكتمالها فى 2025 أربعة مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء بقدرة 1200 ميجا وات بإجمالى قدرات 4800 ميجا وات، ومن المتوقع أن يوفر المشروع ما يزيد عن 20 ألف فرصة عمل، خلال فترة بناء المفاعل، كما سيوفر فرص عمل لـ4 آلاف شخص بشكل دائم بعد عملية التشغيل.


وتقع منطقة الضبعة، التى تم اختيارها لبناء المفاعل النووى، على شواطئ البحر المتوسط فى محافظة مرسى مطروح، وتبعد عن الطريق الدولى مسافة 2 كيلو متر، وبناء المشروع فى الكيلو 135، بطريق "مطروح ـ الإسكندرية" الساحلى، حيث سيُنفذ المشروع على مساحة 45 كيلو مترًا مربعًا، بطول 15 كيلو مترًا على ساحل البحر، وبعمق 5 كيلو مترات.

أرض الضبعة تستوعب 8 محطات نووية ستتم على 8 مراحل، المرحلة الأولى تستهدف إنشاء محطة تضم 4 مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء بقدرة 1200 ميجا وات بإجمالى قدرات 4800 ميجا وات، بينما تشمل البنية التحتية للمشروع إنشاء برج الأرصاد لقياس درجات الحرارة والرطوبة واتجاهات الرياح، إضافة إلى إنشاء مبانى العاملين وأجهزة قياس المياه الجوفية والزلازل والتيارات البحرية وإمداد خطوط الغاز والمياه والكهرباء والاتصالات.

المصدر | مبتدا

تابعنا علي فيسبوك

شاركنا برأيك

ما رأيك فى أداء الحكومة الحالية